المحرر في الحديث - ت القاسم - محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي
رَاكِبٍ وَمَاشٍ، وَعَنْ يَمِينِهِ مِثْلُ (^١) ذَلِكَ، وَعَنْ يَسَارِهِ مِثْلُ ذَلِكَ، وَمِنْ خَلْفِهِ مِثْلُ ذَلِكَ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ أَظْهُرِنَا، وَعَلَيْهِ يَنْزِلُ القُرْآنُ، وَهُوَ يَعْرِفُ (^٢) تَأْوِيلَهُ، وَمَا عَمِلَ (^٣) مِنْ شَيْءٍ عَمِلْنَا بِهِ.
فَأَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ! لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ! إِنَّ الحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ.
وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذَا الَّذِي تُهِلُّونَ (^٤) بِهِ، فَلَمْ يَرُدَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَيْهِمْ (^٥) شَيْئًا (^٦) مِنْهُ (^٧)، وَلَزِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَلْبِيَتَهُ.
قَالَ جَابِرٌ ﵁: لَسْنَا نَنْوِي إِلَّا الحَجَّ، لَسْنَا نَعْرِفُ العُمْرَةَ، حَتَّى إِذَا (^٨) أَتَيْنَا البَيْتَ مَعَهُ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ، فَرَمَلَ (^٩) ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا.
_________
(^١) الضبط المثبت من ب، ج، و.
قال السندي ﵀ في حاشيته على سنن ابن ماجه -: «(وعن يمينه مثل ذلك)، أي: ورأيت عن يمينه مثل ذلك، أو: كان عن يمينه مثل ذلك، وعلى الأول: (مثلَ ذلك) بالنَّصب، وعلى الثَّاني: بالرَّفع».
(^٢) في هـ: «ويعرف».
(^٣) في نسخة على حاشية وزيادة: «به».
(^٤) كذا في جميع النُّسخ - بالتاء -، وفي صحيح مسلم: «يهلون» بالياء.
قال القاضي عياض ﵀ في إكمال المعلم (٤/ ٢٦٩): «هو إشارة إلى ما روي من زيادة الناس فيها في الثناء على اللَّه والذكر، كما روي فى ذلك عن عمر، وذلك أنه كان يزيد: (لَبَّيك ذا النعماء والفضل الحسن، لبيك مرهوبًا منك ومرغوبًا إليك)، وعن ابن عمر: (لَبَّيك وسَعْدَيك، والخير بيديك، والرَّغباء إليك والعمل)، وعن أنس: (لَبَّيك حَقًّا تَعَبُّدًا وَرِقًّا)».
(^٥) «عَلَيْهِمْ» ليست في ح.
(^٦) في د، هـ، و: «فلم يرد عليهم رسول اللَّه ﷺ شيئًا» بتقديم وتأخير.
(^٧) «مِنْهُ» ليست في هـ.
(^٨) «إِذَا» ليست في ح.
(^٩) «الرَّمَلُ»: الهرولة، وهو إسراع المشي مع تقارب الخُطَا. الكواكب الدراري (١٦/ ١٢٠).
فَأَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ! لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ! إِنَّ الحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ.
وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذَا الَّذِي تُهِلُّونَ (^٤) بِهِ، فَلَمْ يَرُدَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَيْهِمْ (^٥) شَيْئًا (^٦) مِنْهُ (^٧)، وَلَزِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَلْبِيَتَهُ.
قَالَ جَابِرٌ ﵁: لَسْنَا نَنْوِي إِلَّا الحَجَّ، لَسْنَا نَعْرِفُ العُمْرَةَ، حَتَّى إِذَا (^٨) أَتَيْنَا البَيْتَ مَعَهُ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ، فَرَمَلَ (^٩) ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا.
_________
(^١) الضبط المثبت من ب، ج، و.
قال السندي ﵀ في حاشيته على سنن ابن ماجه -: «(وعن يمينه مثل ذلك)، أي: ورأيت عن يمينه مثل ذلك، أو: كان عن يمينه مثل ذلك، وعلى الأول: (مثلَ ذلك) بالنَّصب، وعلى الثَّاني: بالرَّفع».
(^٢) في هـ: «ويعرف».
(^٣) في نسخة على حاشية وزيادة: «به».
(^٤) كذا في جميع النُّسخ - بالتاء -، وفي صحيح مسلم: «يهلون» بالياء.
قال القاضي عياض ﵀ في إكمال المعلم (٤/ ٢٦٩): «هو إشارة إلى ما روي من زيادة الناس فيها في الثناء على اللَّه والذكر، كما روي فى ذلك عن عمر، وذلك أنه كان يزيد: (لَبَّيك ذا النعماء والفضل الحسن، لبيك مرهوبًا منك ومرغوبًا إليك)، وعن ابن عمر: (لَبَّيك وسَعْدَيك، والخير بيديك، والرَّغباء إليك والعمل)، وعن أنس: (لَبَّيك حَقًّا تَعَبُّدًا وَرِقًّا)».
(^٥) «عَلَيْهِمْ» ليست في ح.
(^٦) في د، هـ، و: «فلم يرد عليهم رسول اللَّه ﷺ شيئًا» بتقديم وتأخير.
(^٧) «مِنْهُ» ليست في هـ.
(^٨) «إِذَا» ليست في ح.
(^٩) «الرَّمَلُ»: الهرولة، وهو إسراع المشي مع تقارب الخُطَا. الكواكب الدراري (١٦/ ١٢٠).
524