المحرر في الحديث - ت القاسم - محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي
وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ إِلَى عَمْرٍو، وَقَدْ أُعِلَّ (^١).
٧٤٦ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ (^٢): «أَنَّ قَوْمًا قَالُوا لِلنَّبِيِّ ﷺ: إِنَّ قَوْمًا يَأْتُونَنَا بِاللَّحْمِ، لَا نَدْرِي أَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَمْ لَا؟ فَقَالَ (^٣): سَمُّوا اللَّهَ (^٤) عَلَيْهِ أَنْتُمْ وَكُلُوهُ (^٥).
قَالَتْ: وَكَانُوا حَدِيثِي عَهْدٍ بِالكُفْرِ (^٦)» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (^٧).
٧٤٧ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: «أَنَّ قَرِيبًا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ خَذَفَ (^٨)،
_________
(^١) أعله البيهقي في السنن الكبير (١٨٩١٧)؛ فقال: «حديث أبي ثعلبة ﵁ مخرَّج في الصحيحين من حديث ربيعة بن يزيد الدمشقي، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ثعلبة، وليس فيه ذكر الأكل، وحديث الشعبي عن عدي أصح من حديث داود بن عمرو الدمشقي ومن حديث عمرو بن شعيب، واللَّه أعلم، وقد روى شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، عن عمرو بن شعيب، عن رجل من هذيل أنه سأل النبي ﷺ عن الكلب يصطاد، قال: (كلْ، أكل أو لم يأكل)، فصار حديث عمرو بهذا معلولًا».
(^٢) في وزيادة: «قالت».
(^٣) في ز: «قال».
(^٤) اسم الجلالة ليس في هـ، و، وأشار الحافظ ابن حجر في فتح الباري (٩/ ٦٣٥) أنَّها وقعت في رواية الطفاوي (٢٠٥٧)، واللَّه أعلم.
(^٥) «أَنْتُمْ وَكُلُوهُ» ليست في هـ، و.
(^٦) في هـ: «بكفر»، وفي و: «حدثاء عهد بكفر».
(^٧) صحيح البخاري (٥٥٠٧).
(^٨) في أ، ج: «حذف»، وفي ب: «خدف»، والمثبت من د، هـ، و، ز، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.
قال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (١/ ٩١): «قوله: الحذف والبندقة: هو الصيد بالرمي بالحجارة الصغيرة وشبهها، فإذا كان رميها بين إصبعين فهو الخذف - بالخاء المعجمة -، وحصاه حصى الخذف».
وقال أيضًا (١/ ١٨٦) ضمن فصل الاختلاف والوهم في حرف الحاء: «قوله في باب من اطلع في بيت قوم: (فحذفته بحصاة) كذا للقابسي بالحاء المهملة، ولكافة الرواة: (فخذفته) - بالمعجمة -، وهو الصواب هنا المستعمل في الحصاة وشبهها».
وقال أيضًا (١/ ٢٣١): «قوله: (مثل حصى الخذف)، و(نهى عن الخذْف) بسكون الذال، و(صيد الخذف): هو الرمي بحصًا أو نوىً بين السبابتين أو بين الإبهام والسبابة، قوله: (فخذفته بحصاة) بالخاء المعجمة، وروي عن القابسي في كتاب الديات بالمهملة، والصواب الأول».
وقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (١٣/ ١٠٥): «أما الخذف فبالخاء والذال معجمتين».
٧٤٦ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ (^٢): «أَنَّ قَوْمًا قَالُوا لِلنَّبِيِّ ﷺ: إِنَّ قَوْمًا يَأْتُونَنَا بِاللَّحْمِ، لَا نَدْرِي أَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَمْ لَا؟ فَقَالَ (^٣): سَمُّوا اللَّهَ (^٤) عَلَيْهِ أَنْتُمْ وَكُلُوهُ (^٥).
قَالَتْ: وَكَانُوا حَدِيثِي عَهْدٍ بِالكُفْرِ (^٦)» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (^٧).
٧٤٧ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: «أَنَّ قَرِيبًا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ خَذَفَ (^٨)،
_________
(^١) أعله البيهقي في السنن الكبير (١٨٩١٧)؛ فقال: «حديث أبي ثعلبة ﵁ مخرَّج في الصحيحين من حديث ربيعة بن يزيد الدمشقي، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ثعلبة، وليس فيه ذكر الأكل، وحديث الشعبي عن عدي أصح من حديث داود بن عمرو الدمشقي ومن حديث عمرو بن شعيب، واللَّه أعلم، وقد روى شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، عن عمرو بن شعيب، عن رجل من هذيل أنه سأل النبي ﷺ عن الكلب يصطاد، قال: (كلْ، أكل أو لم يأكل)، فصار حديث عمرو بهذا معلولًا».
(^٢) في وزيادة: «قالت».
(^٣) في ز: «قال».
(^٤) اسم الجلالة ليس في هـ، و، وأشار الحافظ ابن حجر في فتح الباري (٩/ ٦٣٥) أنَّها وقعت في رواية الطفاوي (٢٠٥٧)، واللَّه أعلم.
(^٥) «أَنْتُمْ وَكُلُوهُ» ليست في هـ، و.
(^٦) في هـ: «بكفر»، وفي و: «حدثاء عهد بكفر».
(^٧) صحيح البخاري (٥٥٠٧).
(^٨) في أ، ج: «حذف»، وفي ب: «خدف»، والمثبت من د، هـ، و، ز، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.
قال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (١/ ٩١): «قوله: الحذف والبندقة: هو الصيد بالرمي بالحجارة الصغيرة وشبهها، فإذا كان رميها بين إصبعين فهو الخذف - بالخاء المعجمة -، وحصاه حصى الخذف».
وقال أيضًا (١/ ١٨٦) ضمن فصل الاختلاف والوهم في حرف الحاء: «قوله في باب من اطلع في بيت قوم: (فحذفته بحصاة) كذا للقابسي بالحاء المهملة، ولكافة الرواة: (فخذفته) - بالمعجمة -، وهو الصواب هنا المستعمل في الحصاة وشبهها».
وقال أيضًا (١/ ٢٣١): «قوله: (مثل حصى الخذف)، و(نهى عن الخذْف) بسكون الذال، و(صيد الخذف): هو الرمي بحصًا أو نوىً بين السبابتين أو بين الإبهام والسبابة، قوله: (فخذفته بحصاة) بالخاء المعجمة، وروي عن القابسي في كتاب الديات بالمهملة، والصواب الأول».
وقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (١٣/ ١٠٥): «أما الخذف فبالخاء والذال معجمتين».
8