رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري - محمد سليمان المنصورفوري [ت ١٣٤٨ هـ]
وأهدى إليه المقوقس متى ملك مصر بغلة فقبلها وركبها وكانت هذه هي البغلة التي ركبها يوم حنين، ولكنه رفض قبول الفرس الذي أرسله عامر بن مالك وقال: "إنا لا نقبل هدية مشرك" (١).
وكان يوزع على أصحابه في معظم الأوقات ما تأتيه من هدايا ثمينة.
مدحه والثناء عليه:
لم يكن النبي - ﷺ - يحب أن يمدح بما ينتقص من قدر غير من الأنبياء وكان يقول: لا تخيروا بين الأنبياء (٢).
وحضر النبي - ﷺ - عرسا، فقامت فتيات صغيرات بإنشاد مدائح في الثناء على أهلهم من الصحابة وقلن أيضا "وفينا من يعلم ما في غدا"
فقال النبي - ﷺ - "دعي هذه وقولي بالذي كنت تقولين (٣)."
إظهار الحقيقة وإصلاح الزعم الحاطئ:
يوم مات إبراهيم ابن الرسول - ﷺ -، كسفت الشمس، فبدأ الناس يقولون إن الشمس كسفت لموت إبراهيم، فجمع النبي - ﷺ - الناس وخطب فيهم وقال: إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياة أحد (٤).
مراعاة المصلحة العامة:
حيئ بنت قريش الكعبة قبل الإسلام، أخرجوا بعض ما كان داخل البناء الإبراهيمي، وجعلوا للبيت بابا واحدا عاليا حتى يحتاج الداخل إلى سلم، فقال النبي - ﷺ - يوما لعائشة ﵂: "لولا أن قومك حديث عهدهم بكفر لنقضت الكعبة فجعلت لها بابين باب يدخل الناس وباب يخرجون منه" (٥).
_________
(١) زاد المعاد (١/ ١٦١).
(٢) البخاري عن أبي سعيد الخدري [في الخصومات] (٣/ ٨٩).
(٣) البخاري عن ربيع بنت معوذ [في النكاح] (٦/ ١٣٧).
(٤) البخاري عن مغيرة بن شعبة [الكسوف] (٢/ ٢٦).
(٥) البخاري عن ابن الزبير عن عائشة وقد ذكر البخاري باب هذا الحديث بهذه الألفاظ مخافة أن يقصر فهم بعض الناس. كتاب العلم (١/ ٤٠).
وكان يوزع على أصحابه في معظم الأوقات ما تأتيه من هدايا ثمينة.
مدحه والثناء عليه:
لم يكن النبي - ﷺ - يحب أن يمدح بما ينتقص من قدر غير من الأنبياء وكان يقول: لا تخيروا بين الأنبياء (٢).
وحضر النبي - ﷺ - عرسا، فقامت فتيات صغيرات بإنشاد مدائح في الثناء على أهلهم من الصحابة وقلن أيضا "وفينا من يعلم ما في غدا"
فقال النبي - ﷺ - "دعي هذه وقولي بالذي كنت تقولين (٣)."
إظهار الحقيقة وإصلاح الزعم الحاطئ:
يوم مات إبراهيم ابن الرسول - ﷺ -، كسفت الشمس، فبدأ الناس يقولون إن الشمس كسفت لموت إبراهيم، فجمع النبي - ﷺ - الناس وخطب فيهم وقال: إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياة أحد (٤).
مراعاة المصلحة العامة:
حيئ بنت قريش الكعبة قبل الإسلام، أخرجوا بعض ما كان داخل البناء الإبراهيمي، وجعلوا للبيت بابا واحدا عاليا حتى يحتاج الداخل إلى سلم، فقال النبي - ﷺ - يوما لعائشة ﵂: "لولا أن قومك حديث عهدهم بكفر لنقضت الكعبة فجعلت لها بابين باب يدخل الناس وباب يخرجون منه" (٥).
_________
(١) زاد المعاد (١/ ١٦١).
(٢) البخاري عن أبي سعيد الخدري [في الخصومات] (٣/ ٨٩).
(٣) البخاري عن ربيع بنت معوذ [في النكاح] (٦/ ١٣٧).
(٤) البخاري عن مغيرة بن شعبة [الكسوف] (٢/ ٢٦).
(٥) البخاري عن ابن الزبير عن عائشة وقد ذكر البخاري باب هذا الحديث بهذه الألفاظ مخافة أن يقصر فهم بعض الناس. كتاب العلم (١/ ٤٠).
239