رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري - محمد سليمان المنصورفوري [ت ١٣٤٨ هـ]
٣ - قال الرب كل من قتل قابيل فسبعة أضعاف ينتقم منه. (التكوين ٤/ ١٥).
لا يخفى ما في هذا النظام الذي وضع للقاتل من ضرر وخطر كبيرين على السلام العالمي. وقد ذكر القرآن هذه القصة فقال فيها:
١ - كان قابيل من أصحاب النار ومن الخاسرين لقتله أخاه: ﴿فتكون من أصحاب النار﴾ (سورة المائدة: ٢٩). ﴿فقتله فأصبح من الخاسرين﴾ (سورة المائدة: ٣٠).
٢ - ثم بين ما للحياة الإنسانية من قيمة، وما في قتل الإنسان من عذاب وإثم شديد فقال: ﴿من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا﴾ سورة المائدة: ٣٢).
وهنا يستطيع القارئ أن يدرك ما بين الكتاب المقدس وبين القرآن الكريم من فرق وما للقرآن من تفوق.
نوح ﵇: يبدأ ذكر نوح ﵇ في الكتاب المقدس من الأصحاح السادس من سفر التكوين، وفي الأصحاحين السابع والثامن جاء ذكر الطوفان وفي الأصحاح التاسع جاء ذكر نوح بعد الطوفان وفي الأصحاح العاشر جاء ذكر أولاد نوح ﵇.
وعلى كل من يستطيع أن يقرأ الكتاب المقدس ويفهمه، أن يقرأه وليرى أنه:
١ - لم ترد فيه أية فقرة تشير إلى وعظ نوح ﵇ لقومه.
٢ - ولم يأت في أي موضع منه ذكر ذنب الذين أغرقوا في الطوفان.
٣ - لم يرد فيه لماذا كان إهلاكهم هو العلاج الأخير.
٤ - لم يرد فيه ذكر من بعث إليهم نوح ﵈.
٥ - ومن هم أولئك الذين أغرقوا في الطوفان.
أما القرآن الكريم فإنه يشير إلى هذه الأمور جميعا.
١ - فقد أخبر القرآن أن نوحا ﵇ بعث إلى قومه:
لا يخفى ما في هذا النظام الذي وضع للقاتل من ضرر وخطر كبيرين على السلام العالمي. وقد ذكر القرآن هذه القصة فقال فيها:
١ - كان قابيل من أصحاب النار ومن الخاسرين لقتله أخاه: ﴿فتكون من أصحاب النار﴾ (سورة المائدة: ٢٩). ﴿فقتله فأصبح من الخاسرين﴾ (سورة المائدة: ٣٠).
٢ - ثم بين ما للحياة الإنسانية من قيمة، وما في قتل الإنسان من عذاب وإثم شديد فقال: ﴿من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا﴾ سورة المائدة: ٣٢).
وهنا يستطيع القارئ أن يدرك ما بين الكتاب المقدس وبين القرآن الكريم من فرق وما للقرآن من تفوق.
نوح ﵇: يبدأ ذكر نوح ﵇ في الكتاب المقدس من الأصحاح السادس من سفر التكوين، وفي الأصحاحين السابع والثامن جاء ذكر الطوفان وفي الأصحاح التاسع جاء ذكر نوح بعد الطوفان وفي الأصحاح العاشر جاء ذكر أولاد نوح ﵇.
وعلى كل من يستطيع أن يقرأ الكتاب المقدس ويفهمه، أن يقرأه وليرى أنه:
١ - لم ترد فيه أية فقرة تشير إلى وعظ نوح ﵇ لقومه.
٢ - ولم يأت في أي موضع منه ذكر ذنب الذين أغرقوا في الطوفان.
٣ - لم يرد فيه لماذا كان إهلاكهم هو العلاج الأخير.
٤ - لم يرد فيه ذكر من بعث إليهم نوح ﵈.
٥ - ومن هم أولئك الذين أغرقوا في الطوفان.
أما القرآن الكريم فإنه يشير إلى هذه الأمور جميعا.
١ - فقد أخبر القرآن أن نوحا ﵇ بعث إلى قومه:
493