رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري - محمد سليمان المنصورفوري [ت ١٣٤٨ هـ]
فأتضرع إليك وأدعوك، وأما اليوم الذي أشبع فيه فأحمدك وأثني عليك (١).
- وقالت عائشة الصديقة ﵂. إنا كنا آل محمد لنمكث لشهرا ما نستوقد نارا، إن هو إلا التمر والماء (٢).
- وقالت ما شبع النبي - ﷺ - ثلاثة أيام تباعا من خبز منذ قدم المدينة (٣).
- وتوفي النبي - ﷺ - ودرعه مرهونة عند يهودي في نفقة عياله (٤).
- ولما احتضر النبي - ﷺ - استعارت عائشة زيت السراج من إحدى جاراتها (٥).
- وكان النبي - ﷺ - يدعو الله قائلا:
"اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا".
والجدير بالذكر أن مظاهر الزهد هذه كانت اختيارية، ولم تكن اضطرارية، ولم يكن قصد النبي - ﷺ - من هذا الزهد هو صد الناس عن الانتفاع بالطيبات أو الاستفادة بالحلال وقد حدث فقط أن ترك تناول العسل لأن إحدى زوجاته لم تستطيب رائحته. فقال الله ﷿ لرسوله: ﴿يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم﴾ (التحريم: ١).
إعانة النساء ومراعاة راحتهن:
- كانت أم المؤمنين صفية مع النبي - ﷺ - في سفر، فكانت تركب مع النبي - ﷺ - جالسة في الخلف وقد غطت جسمها بعباءة، فكانت إذا أرادت أن تركب كان رسول الله - ﷺ - يجلس عند بعيره فيضع ركبته، فتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب (٦).
- وقد عثرت مرة ناقته فسقطا معا، فأسرع طلحة إلى النبي - ﷺ - فقال النبي - ﷺ -:
عليك بالمرأة" (٧).
_________
(١) الشفا [ص:٦٢] (١/ ٨٢).
(٢) أيضا ١/ ٨٣. صحيح البخاري، عن عائشة.
(٣) أيضا ١/ ٨٢. صحيح البخاري عن عائشة كتاب الأطعمة.
(٤) صحيح البخاري عن عائشة.
(٥) صحيح البخاري عن عائشة (٥/ ١٤٥).
(٦) صحيح البخاري باب يسافر بالجارية عن أنس (٣/ ٢٢٥).
(٧) صحيح البخاري باب استقبال الغزاة عن أنس.
- وقالت عائشة الصديقة ﵂. إنا كنا آل محمد لنمكث لشهرا ما نستوقد نارا، إن هو إلا التمر والماء (٢).
- وقالت ما شبع النبي - ﷺ - ثلاثة أيام تباعا من خبز منذ قدم المدينة (٣).
- وتوفي النبي - ﷺ - ودرعه مرهونة عند يهودي في نفقة عياله (٤).
- ولما احتضر النبي - ﷺ - استعارت عائشة زيت السراج من إحدى جاراتها (٥).
- وكان النبي - ﷺ - يدعو الله قائلا:
"اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا".
والجدير بالذكر أن مظاهر الزهد هذه كانت اختيارية، ولم تكن اضطرارية، ولم يكن قصد النبي - ﷺ - من هذا الزهد هو صد الناس عن الانتفاع بالطيبات أو الاستفادة بالحلال وقد حدث فقط أن ترك تناول العسل لأن إحدى زوجاته لم تستطيب رائحته. فقال الله ﷿ لرسوله: ﴿يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم﴾ (التحريم: ١).
إعانة النساء ومراعاة راحتهن:
- كانت أم المؤمنين صفية مع النبي - ﷺ - في سفر، فكانت تركب مع النبي - ﷺ - جالسة في الخلف وقد غطت جسمها بعباءة، فكانت إذا أرادت أن تركب كان رسول الله - ﷺ - يجلس عند بعيره فيضع ركبته، فتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب (٦).
- وقد عثرت مرة ناقته فسقطا معا، فأسرع طلحة إلى النبي - ﷺ - فقال النبي - ﷺ -:
عليك بالمرأة" (٧).
_________
(١) الشفا [ص:٦٢] (١/ ٨٢).
(٢) أيضا ١/ ٨٣. صحيح البخاري، عن عائشة.
(٣) أيضا ١/ ٨٢. صحيح البخاري عن عائشة كتاب الأطعمة.
(٤) صحيح البخاري عن عائشة.
(٥) صحيح البخاري عن عائشة (٥/ ١٤٥).
(٦) صحيح البخاري باب يسافر بالجارية عن أنس (٣/ ٢٢٥).
(٧) صحيح البخاري باب استقبال الغزاة عن أنس.
247