رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري - محمد سليمان المنصورفوري [ت ١٣٤٨ هـ]
٤ - قال تعالى في شأن داود ﵇: ﴿وألنا له الحديد﴾ (سورة سبأ: ١٠)
وقال في شأن من آمن بما جاء به النبي - ﷺ - من كلام: ﴿تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء﴾ (سورة الزمر: ٢٣).
سليمان ﵇: هو أشهر أبناء داود وهو الذي خلف أباه فأحسن خلافته من بين سبعة عشر أخا وثماني عشرة أختا له ومن ثم خصه القرآن بقوله: ﴿وورث سليمان داود﴾ (سورة النمل: ١٦)
١ - إن ما جرى بين سليمان ﵇ وبين رسل الملكة سبأ من حوار يدل على أن سليمان لم يكن يقيم لحطام الدنيا وزنا ولا يحسب له حسابا: ﴿أتمدونن بمال فما آتاني الله خير مما آتاكم﴾ (سورة النمل: ٣٦).
وقال في شأن النبي - ﷺ -: (ووجدك عائلا فأغنى﴾ (سورة الضحى: ٨).
٢ - قال الله في شأن سليمان: ﴿ولسليمان الريح﴾ (سورة سبأ: ١٢).
وقال في شأن نبيه - ﷺ - وأحواله: ﴿إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها﴾ (سورة الأحزاب: ٩).
ذكرت هذه الآية من عمل الريح ما كان في تدمير أعداء الإسلام وتبديدهم وفي رواية لصحيح البخاري قال النبي - ﷺ - "نصرت بالصبا".
وقد وردت كلمة الريح في القرآن لأمة محمد - ﷺ - أيضا وإن اختلف معناها في ذلك الموضع عن هذا المعنى. قال تعالى: ﴿وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم﴾ (سورة الأنفال: ٤٦).
والحاصل أن سليمان كان يحكم الريح وكذلك بقيت هذه الريح في حوزة المسلمين الأولين ولما تنازعوا ذهبت هذه الريح وساءت أحوالهم.
٣ - ذكر الله قوة سليمان وعظمته فقال: ﴿وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير﴾ (سورة النمل: ١٧).
وقال في شأن من آمن بما جاء به النبي - ﷺ - من كلام: ﴿تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء﴾ (سورة الزمر: ٢٣).
سليمان ﵇: هو أشهر أبناء داود وهو الذي خلف أباه فأحسن خلافته من بين سبعة عشر أخا وثماني عشرة أختا له ومن ثم خصه القرآن بقوله: ﴿وورث سليمان داود﴾ (سورة النمل: ١٦)
١ - إن ما جرى بين سليمان ﵇ وبين رسل الملكة سبأ من حوار يدل على أن سليمان لم يكن يقيم لحطام الدنيا وزنا ولا يحسب له حسابا: ﴿أتمدونن بمال فما آتاني الله خير مما آتاكم﴾ (سورة النمل: ٣٦).
وقال في شأن النبي - ﷺ -: (ووجدك عائلا فأغنى﴾ (سورة الضحى: ٨).
٢ - قال الله في شأن سليمان: ﴿ولسليمان الريح﴾ (سورة سبأ: ١٢).
وقال في شأن نبيه - ﷺ - وأحواله: ﴿إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها﴾ (سورة الأحزاب: ٩).
ذكرت هذه الآية من عمل الريح ما كان في تدمير أعداء الإسلام وتبديدهم وفي رواية لصحيح البخاري قال النبي - ﷺ - "نصرت بالصبا".
وقد وردت كلمة الريح في القرآن لأمة محمد - ﷺ - أيضا وإن اختلف معناها في ذلك الموضع عن هذا المعنى. قال تعالى: ﴿وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم﴾ (سورة الأنفال: ٤٦).
والحاصل أن سليمان كان يحكم الريح وكذلك بقيت هذه الريح في حوزة المسلمين الأولين ولما تنازعوا ذهبت هذه الريح وساءت أحوالهم.
٣ - ذكر الله قوة سليمان وعظمته فقال: ﴿وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير﴾ (سورة النمل: ١٧).
534