اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري

محمد سليمان المنصورفوري [ت ١٣٤٨ هـ]
رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري - محمد سليمان المنصورفوري [ت ١٣٤٨ هـ]
أما النبي - ﷺ - فكان يتيما فلم تتحقق له فرصة التعامل مع والديه. إلا أنه قد عاشت في عصره أم أيمن ﵂ وكانت مولاة حبشية ربت النبي - ﷺ - في حجرها فكان يكرمها إكراما ويزورها في بيتها ويناديها بأمي بعد أمي، ويجلس ابنها أسامة على فخذ والحسن على أخرى. وكان العباس عما للنبي - ﷺ - فيناديه بأبي وهذا كله يدل على ما كان يتصف به النبي - ﷺ - من صفة البر والكمال.

عيسى المسيح ﵇: إن سمو شأن المسيح ﵇ واضح بين الأنبياء الكرام. وفي القرآن أن جدته كانت دعت الله وقت ولادة أمه مريم الصديقة:
١ - ﴿إني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم﴾ (سورة آل عمران: ٣٦).
وقد علم النبي - ﷺ - أيضا أن يستعيذ بربه ويقول:
﴿وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين ... وأعوذ بك رب أن يحضرون﴾ (سورة المؤمنون: ٩٧، ٩٨).
٢ - وورد في القرآن عن مريم وابنها عيسى ﵉: (وآويناهما إلى ربوة﴾ (سورة المؤمنون: ٥٠).
هذه الآية تتعلق بطفولة عيسى ﵇ وهي تدل على أنه نشأ وترعرع في رعاية الله وكنفه.
وقال تعالى في شأن النبي - ﷺ -: ﴿ألم يجدك يتيما فآوى﴾ (سورة الضحى: ٦).
كان عيسى بلا أب وكان النبي - ﷺ - أيضا قد فقد أباه حين ولد فأمرهما سواء في الحرمان من العطف الأبوي والرحمة الأبوية.
٣ - نقل كلام عيسى ﵇ في القرآن الكريم وهو: ﴿إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا﴾ (سورة مريم: ٣٠).
وقال سبحانه في شأن نبيه - ﷺ -: ﴿الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا ... قيما﴾ (سورة الكهف:٢، ١)
542
المجلد
العرض
53%
الصفحة
542
(تسللي: 535)