رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري - محمد سليمان المنصورفوري [ت ١٣٤٨ هـ]
والشواهد، ويفوض قلبه وروحه إلى إنعام مالكه، وهنا يحصل له من المعرفة ما يناسبه. ويشير إلى هذا السر قوله تعالى: ﴿صراط الذين أنعمت عليهم﴾ (الفاتحة: ٧).
٢ - العقل أصل ديني: يعتقد النصارى أن العقل لا يتدخل في الدين، وكانوا يقولون عن عقيدة التثليث: إن أساسها فوق فهم البشر.
ويقولون للتلاميذ حينما يعلمونهم التثليث: ابتلعوا هذه اللقمة سواء أحبتها قلوبكم أم لا.
ولكن الإسلام لا يصدر مثل هذه الأحكام، وقد تجلى فضل العقل والعقلاء بآيات القرآن جليا:
﴿كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون﴾ (الروم: ٢٨). ﴿ولقد تركنا منها آية بينة لقوم يعقلون﴾ (العنكبوت: ٣٥). وذم القرآن من خرج عن العقل:
﴿ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون﴾ (يونس: ١٠٠).
وبين أن العلم والعقل متلازمان، وبامتزاجهما تظهر النتائج الصحيحة:
﴿وما يعقلها إلا العالمون﴾ (العنكبوت: ٤٣).
فمن يدرس أحكام الشريعة ويتأمل الحكم التي شرعت لأجلها يتأكد أن علاقة الأحكام الشرعية بالعقل وثيقة جدا. فقد ورد عن الصلاة:
﴿إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر﴾ (العنكبوت: ٤٥).
وورد عن الصوم:
﴿كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون﴾ (البقرة: ١٨٣).
وقال عن حكمة الزكاة: ﴿لئن شكرتم لأزيدنكم﴾ (إبراهيم: ٧).
وعن فوائد الحج قال: ﴿يشهدوا منافع لهم﴾ (الحج: ٢٨).
٢ - العقل أصل ديني: يعتقد النصارى أن العقل لا يتدخل في الدين، وكانوا يقولون عن عقيدة التثليث: إن أساسها فوق فهم البشر.
ويقولون للتلاميذ حينما يعلمونهم التثليث: ابتلعوا هذه اللقمة سواء أحبتها قلوبكم أم لا.
ولكن الإسلام لا يصدر مثل هذه الأحكام، وقد تجلى فضل العقل والعقلاء بآيات القرآن جليا:
﴿كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون﴾ (الروم: ٢٨). ﴿ولقد تركنا منها آية بينة لقوم يعقلون﴾ (العنكبوت: ٣٥). وذم القرآن من خرج عن العقل:
﴿ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون﴾ (يونس: ١٠٠).
وبين أن العلم والعقل متلازمان، وبامتزاجهما تظهر النتائج الصحيحة:
﴿وما يعقلها إلا العالمون﴾ (العنكبوت: ٤٣).
فمن يدرس أحكام الشريعة ويتأمل الحكم التي شرعت لأجلها يتأكد أن علاقة الأحكام الشرعية بالعقل وثيقة جدا. فقد ورد عن الصلاة:
﴿إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر﴾ (العنكبوت: ٤٥).
وورد عن الصوم:
﴿كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون﴾ (البقرة: ١٨٣).
وقال عن حكمة الزكاة: ﴿لئن شكرتم لأزيدنكم﴾ (إبراهيم: ٧).
وعن فوائد الحج قال: ﴿يشهدوا منافع لهم﴾ (الحج: ٢٨).
781