رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري - محمد سليمان المنصورفوري [ت ١٣٤٨ هـ]
مرات فجاء جبريل وقتل المكري الذي كان يريد قتله.
٢ - جعفر (الطيار) بن أي طالب بن عبد المطلب ﵁: ذكرنا أحواله بالتفصيل في الباب الأول من هذا الكتاب وذكرنا خطبته التي ألقاها أمام النجاشي في بداية هذا الكتاب أيضا.
٣ - عبد الله بن رواحة بن ثعلبة الخزرجي: هو أحد النقباء الاثنى عشر لرسول الله - ﷺ - شهد بيعة العقبة وبدرا وأحدا والخندق والحديبية وعمرة القضاء، وكان من صفوة شعراء رسول الله - ﷺ -، وكان ولوعا بالجد والعمل. عن أبي الدرداء قال: لقد رأيتنا مع رسول الله - ﷺ - في بعض أسفاره في اليوم الحار الشديد حتى إن الرجل ليضع من شدة الحر يده على رأسه وما في القوم صائم إلا رسول الله - ﷺ - وعبد الله بن رواحة.
وحين خرج الجيش لغزوة مؤتة، دعا له المسلمون بالخير والعافية فقال ابن رواحة في البديهة:
لكنني أسأل الرحمن مغفرة ... وضربة ذات فزع تقذف الزبدا
وطعنة بيدي حران مجهزة ... بحربة تنفذ الأحشاء والكبدا
حتى يقولوا إذا مروا على جدثي ... يا أرشد الله من غاز وقد رشدا
وكان قد تسلم قيادة الجيش بعد زيد وجعفر ﵄ وحينئذ أنشد الأبيات التالية في ميدان الحرب ثم كر على الكافرين واستشهد. وكان النبي - ﷺ - قد شاهد هؤلاء الأمراء الثلاثة جالسين على أرائك الجنة.
يا نفس إن لم تقتلي تموتي ... هذا حمام الموت قد صليت
وما تمنيت فقد أعطيت ... إن تفعلي فعلهما هديت
٤ - جابر بن أبي صعصعة بن زيد المازني الأنصاري.
٥ - أبو كلاب بن أبي صعصعة بن زيد المازني الأنصاري: هو شقيق جابر بن أبي صعصعة رقم (٤)، وكان له أخ غيره اسمه قيس الذي أمره النبي - ﷺ - على جيش الساقة في غزوة بدر، وكان له أخ آخر غيره اسمه الحارث، وقد استشهد أخوان له في غزوه اليمامة.
٢ - جعفر (الطيار) بن أي طالب بن عبد المطلب ﵁: ذكرنا أحواله بالتفصيل في الباب الأول من هذا الكتاب وذكرنا خطبته التي ألقاها أمام النجاشي في بداية هذا الكتاب أيضا.
٣ - عبد الله بن رواحة بن ثعلبة الخزرجي: هو أحد النقباء الاثنى عشر لرسول الله - ﷺ - شهد بيعة العقبة وبدرا وأحدا والخندق والحديبية وعمرة القضاء، وكان من صفوة شعراء رسول الله - ﷺ -، وكان ولوعا بالجد والعمل. عن أبي الدرداء قال: لقد رأيتنا مع رسول الله - ﷺ - في بعض أسفاره في اليوم الحار الشديد حتى إن الرجل ليضع من شدة الحر يده على رأسه وما في القوم صائم إلا رسول الله - ﷺ - وعبد الله بن رواحة.
وحين خرج الجيش لغزوة مؤتة، دعا له المسلمون بالخير والعافية فقال ابن رواحة في البديهة:
لكنني أسأل الرحمن مغفرة ... وضربة ذات فزع تقذف الزبدا
وطعنة بيدي حران مجهزة ... بحربة تنفذ الأحشاء والكبدا
حتى يقولوا إذا مروا على جدثي ... يا أرشد الله من غاز وقد رشدا
وكان قد تسلم قيادة الجيش بعد زيد وجعفر ﵄ وحينئذ أنشد الأبيات التالية في ميدان الحرب ثم كر على الكافرين واستشهد. وكان النبي - ﷺ - قد شاهد هؤلاء الأمراء الثلاثة جالسين على أرائك الجنة.
يا نفس إن لم تقتلي تموتي ... هذا حمام الموت قد صليت
وما تمنيت فقد أعطيت ... إن تفعلي فعلهما هديت
٤ - جابر بن أبي صعصعة بن زيد المازني الأنصاري.
٥ - أبو كلاب بن أبي صعصعة بن زيد المازني الأنصاري: هو شقيق جابر بن أبي صعصعة رقم (٤)، وكان له أخ غيره اسمه قيس الذي أمره النبي - ﷺ - على جيش الساقة في غزوة بدر، وكان له أخ آخر غيره اسمه الحارث، وقد استشهد أخوان له في غزوه اليمامة.
487