رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري - محمد سليمان المنصورفوري [ت ١٣٤٨ هـ]
٤ - ذكر القرآن الكريم قول عيسى ﵇ فقال: (وجعلني مباركا أين ما كنت﴾ (سورة مريم: ٣١).
وأرشد النبي - ﷺ - أيضا أمته إلى كيفية تحصيل هذه البركة وذكره القرآن فقال: ﴿فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة﴾ (سورة النور: ٦١).
٥ - ذكر عيسى ﵇ الأحكام التي كان العمل بها واجبا في شريعته فقال: ﴿وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا﴾ (سورة مريم: ٣١).
وقال تعالى لنبيه - ﷺ -: ﴿واعبد ربك حتى يأتيك اليقين﴾ (سورة الحجر: ٩٩).
٦ - قال تعالى في شأن عيسى ﵇: ﴿وأيدناه بروح القدس﴾ (سورة البقرة: ٨٧ و٢٥٣).
وقال في شأن نبيه - ﷺ -: ﴿وأيده بجنود لم تروها﴾ (سورة التوبة: ٤٠).
وقال: (هو الذي أيدك بنصره﴾ (سورة الأنفال: ٦٢).
وقال: ﴿قل نزله روح القدس من ربك بالحق﴾ (سورة النحل: ١٠٢).
ذكر القرآن هدف رسالة عيسى ﵇ في الآية التالية: ﴿وإذ قال عيسى ابن مريم يا بنى إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد﴾ (سورة الصف: ٦).
ذكر عيسى أن رسالته تهدف إلى أمرين: التصديق بالتوراة، والتبشير برسول يأتي من بعده اسمه أحمد.
ونحن نبين هنا ما بذل عيسى ﵇ من جهود تجاه هذين الأمرين:
الف - التصديق بالتوراة: قال المسيح: " لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس (١) أو الأنبياء ما جئت لأنقض بل لأكمل. فإني الحق أقول لكم إلى أن تزول السماء والأرض
_________
(١) جاء في الترجمة التفسيرية ط ٣ القاهرة سنة ١٩٥٢ م " .. جئت لألغي الشريعة أو الأنبياء، ما جئت لألغي بل لأكمل ..
وأرشد النبي - ﷺ - أيضا أمته إلى كيفية تحصيل هذه البركة وذكره القرآن فقال: ﴿فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة﴾ (سورة النور: ٦١).
٥ - ذكر عيسى ﵇ الأحكام التي كان العمل بها واجبا في شريعته فقال: ﴿وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا﴾ (سورة مريم: ٣١).
وقال تعالى لنبيه - ﷺ -: ﴿واعبد ربك حتى يأتيك اليقين﴾ (سورة الحجر: ٩٩).
٦ - قال تعالى في شأن عيسى ﵇: ﴿وأيدناه بروح القدس﴾ (سورة البقرة: ٨٧ و٢٥٣).
وقال في شأن نبيه - ﷺ -: ﴿وأيده بجنود لم تروها﴾ (سورة التوبة: ٤٠).
وقال: (هو الذي أيدك بنصره﴾ (سورة الأنفال: ٦٢).
وقال: ﴿قل نزله روح القدس من ربك بالحق﴾ (سورة النحل: ١٠٢).
ذكر القرآن هدف رسالة عيسى ﵇ في الآية التالية: ﴿وإذ قال عيسى ابن مريم يا بنى إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد﴾ (سورة الصف: ٦).
ذكر عيسى أن رسالته تهدف إلى أمرين: التصديق بالتوراة، والتبشير برسول يأتي من بعده اسمه أحمد.
ونحن نبين هنا ما بذل عيسى ﵇ من جهود تجاه هذين الأمرين:
الف - التصديق بالتوراة: قال المسيح: " لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس (١) أو الأنبياء ما جئت لأنقض بل لأكمل. فإني الحق أقول لكم إلى أن تزول السماء والأرض
_________
(١) جاء في الترجمة التفسيرية ط ٣ القاهرة سنة ١٩٥٢ م " .. جئت لألغي الشريعة أو الأنبياء، ما جئت لألغي بل لأكمل ..
543