رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري - محمد سليمان المنصورفوري [ت ١٣٤٨ هـ]
إن رحمة للعالمين هو الذي يصرح للكافرين بقوله: ﴿لكم دينكم ولي دين﴾ (سورة الكافرون: ٦).
إن رحمة للعالمين هو الذي يعلم الدنيا كلها مبدأ دينيا وهو: ﴿لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي﴾ (سورة البقرة: ٢٥٦).
ثم يظهر مكانته في ذلك بصراحة: ﴿ما على الرسول إلا البلاغ﴾ (سورة المائدة: ٩٩).
إن رحمة للعالمين هو الذي يعلم البر بالناس والمعاملة الحسنة معهم فيقول: ﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين﴾ (سورة المتحنة: ٨).
إن رحية للعالمين هو الذي يعلم السلوك الحسن تجاه العدو فيقول: ﴿ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم﴾ (سورة فصلت: ٣٤).
إن رحمة للعالمين هو الذي يأمرنا بالتخلي عن عواطف العداوة والبغضاء في أمور العدل وبالقيام بالعدل فيقول: ﴿ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون﴾ (سورة المائدة: ٨).
ويقول: ﴿ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب﴾ (سورة المائدة: ٢).
إن رحمة للعالمين هو الذي حث الناس على الشهادة فقال: ﴿يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط﴾ (سورة المائدة: ٨).
إن العدل يقوم على الشهادة لذا كرر تعليم الشهادة بهذه الألفاظ: ﴿يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين
إن رحمة للعالمين هو الذي يعلم الدنيا كلها مبدأ دينيا وهو: ﴿لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي﴾ (سورة البقرة: ٢٥٦).
ثم يظهر مكانته في ذلك بصراحة: ﴿ما على الرسول إلا البلاغ﴾ (سورة المائدة: ٩٩).
إن رحمة للعالمين هو الذي يعلم البر بالناس والمعاملة الحسنة معهم فيقول: ﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين﴾ (سورة المتحنة: ٨).
إن رحية للعالمين هو الذي يعلم السلوك الحسن تجاه العدو فيقول: ﴿ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم﴾ (سورة فصلت: ٣٤).
إن رحمة للعالمين هو الذي يأمرنا بالتخلي عن عواطف العداوة والبغضاء في أمور العدل وبالقيام بالعدل فيقول: ﴿ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون﴾ (سورة المائدة: ٨).
ويقول: ﴿ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب﴾ (سورة المائدة: ٢).
إن رحمة للعالمين هو الذي حث الناس على الشهادة فقال: ﴿يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط﴾ (سورة المائدة: ٨).
إن العدل يقوم على الشهادة لذا كرر تعليم الشهادة بهذه الألفاظ: ﴿يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين
564