اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري

محمد سليمان المنصورفوري [ت ١٣٤٨ هـ]
رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري - محمد سليمان المنصورفوري [ت ١٣٤٨ هـ]
وفي حديث أنس قال قال النبي - ﷺ -: " من أحبني كان معي في الجنة ".
وفي بداية هذا الحديث أن النبي - ﷺ - قال: " إن قدرت أن تصبح وتمسي وليس في قلبك غش لأحد فافعل " ثم قال: " يا بني وذلك من سنتي ومن أحيا سنتي فقد أحبني ومن أحبني كان معي في الجنة " (١).
وروى أن امرأة أصيب زوجها وأخوها وأبوها مع رسول الله - ﷺ - بأحد، فلما نعوا لها قالت: فما فعل رسول الله - ﷺ -؟ قالوا: خيرا يا أم فلان هو بحمد الله كما تحبين. قالت: كل مصيبة بعدك جلل (٢).
وكان عبد الله بن أبي رئيسا للمنافقين وكان ابنه عبد الله من الصادقين، قال عبدالله ابن عبد الله للنبي - ﷺ -: لو شئت لأتيتك برأسه يعني أباه، فأبى النبي - ﷺ -.
وعن عمرو بن العاص قال: وما كان أحد أحب إلي من رسول الله - ﷺ - ولا أجل في عيني وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له.
وعن أنس أن رسول الله - ﷺ - كان يخرج على أصحابه من المهاجرين والأنصار وهم جلوس، فيهم أبو بكر وعمر، فلا يرفع أحد منهم إليه بصره إلا أبو بكر وعمر، فإنهما كانا ينظران إليه وينظر إليهما، ويتبسمان إليه ويتبسم لهما.
ومن هذا لما أذنت قريش لعثمان ﵁ في الطواف بالبيت، حين وجهه النبي - ﷺ - في القضية أبى وقال: ما كنت لأفعل حتى يطوف به رسول الله - ﷺ -.
وسئل علي بن أبي طالب ﵁ كيف كان حبكم لرسول الله - ﷺ -؟ قال: كان والله أحب إلينا من أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمهاتنا ومن البارد على الظمأ.
إذا أردت أن تعرف عواطف الحب والحنين فانظر حين يذكر صحابي رسول الله - ﷺ -:
عن أنس قال: كان رسول الله - ﷺ - من أحسن الناس خلقا، ولا مست خزا قط
_________
(١) رواه الترمذي.
(٢) الزرقاني ج ٦. هذه السيدة هي هند زوجة عمرو بن الجموح الأنصارية.
581
المجلد
العرض
57%
الصفحة
581
(تسللي: 573)