خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب - جمال الدين السُّرَّمَرِّي
دُمية في صفاء الفضّة، معتدل الخلق، بادن متماسك، سواء البطن والصدر، عريض الصدر، بعيد ما بين المنكبين، ضخم الكرادِيس (١)، أنورَ المتجرَّدِ (٢)، موصول ما بين
السُّرّة واللَّبَّةِ (٣) بشعرٍ يَجْري كالخطّ، عارِي الثَّدْيَيْن والبَطْنِ مما سوى ذلك، أشعر (٤) الذراعين والمنكبين وأعالي الصدر، طويل الزَنْدين، رحب الراحة، شثنَ الكفين والقدمين (٥)، سائل الأطراف (٦)، خمصان الأخمصين (٧)، مسيح القدمين (٨) يَنبُو عنهما الماء، إذا زال زال تقلعًا (٩)، يَخْطُو تَكَفِئًا، ويَمشي هَوْنًا، ذريع المشية إذا مشى كأنّما ينحط من صبَب، وإذا التفت التفت جميعًا، خافض الطرف، نظرُه إلى الأرض أطول من نظره إلى السّماء، جلّ (١٠) نظره الملاحظة، يسوق أصحابَهُ، يَبْدُرُ من لقي بالسّلام" (١١)؛ وفي حديث عائشة ﵂ الطويل في صفته - ﷺ -: وكأنّ عَرَقه في
_________
(١) الكراديس: هي رؤوس العظام واحدها: كردوس، وقيل: هي ملتقى كل عظمين ضخمين كالركبتين والمرفقين والمنكبين، أراد أنه ضخم الأعضاء". النهاية (٤/ ٢٩٠).
(٢) أنور المتجرد: أي ما جرد عنه الثياب من جسده وكُشف، يريد أنه كان مشرق الجسد. النهاية (١/ ٧٢٧).
(٣) واللبة: وسط الصدر، والمنحر. لسان العرب (١/ ٧٢٩).
(٤) في ب "شعر" بدون الهمزة.
(٥) أي أنهما يميلان إلى الغِلط والقصر، وقيل: هو الذي أنامله غلظ بلا قصر، ويُحمد ذلك في الرجال لأنه أشد لقبضهم ويُذم في النساء. النهاية (٢/ ١٠٩٤).
(٦) سائل الأطراف: أي ممتدها. النهاية (٢/ ١٠٦٠).
(٧) قال ابن الأثير في النهاية (٢/ ١٥١): "الأخمص من القدم: الموضع الذي لا يلصق بالأرض منها عند الوطء، والخمصان المبالغ منه: أي أن ذلك الموضع من أسفل قدميه شديد التجافي عن الأرض، وسُئل ابن الأعرابي عنه فقال: إذا طكان الأخمص بقدر لم يرتفع جدًا ولم يستو أسفل القدم جدًا فهو أحسن ما يكون وإذا استوى أو ارتفع فهو مذموم، فيكون المعنى: أن أخمصه معتدل الخمص بخلاف الأول".
(٨) مسيح القدمين: أي ملساوان لينتان ليس فيهما تكسر ولا شقاق فإذا أصابهما الماء نبا عنهما. النهاية (٤/ ٦٩٩).
(٩) أي يزول قالعًا لرجله من الأرض؛ والمقصود قوة مشيه وأنه كان يرفع رجليه من الأرض إذا مشى رفعًا بائنًا بقوة، لا كمن يمشي اختيالًا وتنعمًا ويُقارب خطاه فإن ذلك من مشي النساء ويوصفن به. انظر: النهاية (٤/ ١٥٧)، لسان العرب (٨/ ٢٩٠).
(١٠) في ب "أجل" بزيادة الهمزة، وهو خطأ.
(١١) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٣/ ٢٤)، فصل في خلق رسول الله - ﷺ - وخلقه، ح ١٣٦٢، وفي الدلائل (١/ ٢٦٨) ح ٢٣٦، وأخرجه أبو نعيم بنحوه في الدلائل (٢/ ٦٢٧ - ٦٢٩) ح ٥٦٥، والترمذي في الشمائل المحمدية والخصائل المصطفوية (١/ ٣٤)، باب ما جاء في خلق رسول الله - ﷺ -، ح ٨، تحقيق: سيد عباس الجليمي، الطبعة الأولى ١٤١٣، المكتبة التجارية، مكة؛ والطبراني بنحوه في المعجم الكبير (٢٢/ ١٥٥) ح ١٨٢٦٥؛ قال الألباني: "ضعيف". السلسلة الصحيحة (٥/ ٥٢) ح ٢٠٥٣.
السُّرّة واللَّبَّةِ (٣) بشعرٍ يَجْري كالخطّ، عارِي الثَّدْيَيْن والبَطْنِ مما سوى ذلك، أشعر (٤) الذراعين والمنكبين وأعالي الصدر، طويل الزَنْدين، رحب الراحة، شثنَ الكفين والقدمين (٥)، سائل الأطراف (٦)، خمصان الأخمصين (٧)، مسيح القدمين (٨) يَنبُو عنهما الماء، إذا زال زال تقلعًا (٩)، يَخْطُو تَكَفِئًا، ويَمشي هَوْنًا، ذريع المشية إذا مشى كأنّما ينحط من صبَب، وإذا التفت التفت جميعًا، خافض الطرف، نظرُه إلى الأرض أطول من نظره إلى السّماء، جلّ (١٠) نظره الملاحظة، يسوق أصحابَهُ، يَبْدُرُ من لقي بالسّلام" (١١)؛ وفي حديث عائشة ﵂ الطويل في صفته - ﷺ -: وكأنّ عَرَقه في
_________
(١) الكراديس: هي رؤوس العظام واحدها: كردوس، وقيل: هي ملتقى كل عظمين ضخمين كالركبتين والمرفقين والمنكبين، أراد أنه ضخم الأعضاء". النهاية (٤/ ٢٩٠).
(٢) أنور المتجرد: أي ما جرد عنه الثياب من جسده وكُشف، يريد أنه كان مشرق الجسد. النهاية (١/ ٧٢٧).
(٣) واللبة: وسط الصدر، والمنحر. لسان العرب (١/ ٧٢٩).
(٤) في ب "شعر" بدون الهمزة.
(٥) أي أنهما يميلان إلى الغِلط والقصر، وقيل: هو الذي أنامله غلظ بلا قصر، ويُحمد ذلك في الرجال لأنه أشد لقبضهم ويُذم في النساء. النهاية (٢/ ١٠٩٤).
(٦) سائل الأطراف: أي ممتدها. النهاية (٢/ ١٠٦٠).
(٧) قال ابن الأثير في النهاية (٢/ ١٥١): "الأخمص من القدم: الموضع الذي لا يلصق بالأرض منها عند الوطء، والخمصان المبالغ منه: أي أن ذلك الموضع من أسفل قدميه شديد التجافي عن الأرض، وسُئل ابن الأعرابي عنه فقال: إذا طكان الأخمص بقدر لم يرتفع جدًا ولم يستو أسفل القدم جدًا فهو أحسن ما يكون وإذا استوى أو ارتفع فهو مذموم، فيكون المعنى: أن أخمصه معتدل الخمص بخلاف الأول".
(٨) مسيح القدمين: أي ملساوان لينتان ليس فيهما تكسر ولا شقاق فإذا أصابهما الماء نبا عنهما. النهاية (٤/ ٦٩٩).
(٩) أي يزول قالعًا لرجله من الأرض؛ والمقصود قوة مشيه وأنه كان يرفع رجليه من الأرض إذا مشى رفعًا بائنًا بقوة، لا كمن يمشي اختيالًا وتنعمًا ويُقارب خطاه فإن ذلك من مشي النساء ويوصفن به. انظر: النهاية (٤/ ١٥٧)، لسان العرب (٨/ ٢٩٠).
(١٠) في ب "أجل" بزيادة الهمزة، وهو خطأ.
(١١) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٣/ ٢٤)، فصل في خلق رسول الله - ﷺ - وخلقه، ح ١٣٦٢، وفي الدلائل (١/ ٢٦٨) ح ٢٣٦، وأخرجه أبو نعيم بنحوه في الدلائل (٢/ ٦٢٧ - ٦٢٩) ح ٥٦٥، والترمذي في الشمائل المحمدية والخصائل المصطفوية (١/ ٣٤)، باب ما جاء في خلق رسول الله - ﷺ -، ح ٨، تحقيق: سيد عباس الجليمي، الطبعة الأولى ١٤١٣، المكتبة التجارية، مكة؛ والطبراني بنحوه في المعجم الكبير (٢٢/ ١٥٥) ح ١٨٢٦٥؛ قال الألباني: "ضعيف". السلسلة الصحيحة (٥/ ٥٢) ح ٢٠٥٣.
475