اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب

جمال الدين السُّرَّمَرِّي
خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب - جمال الدين السُّرَّمَرِّي
يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا﴾ [الجن: ٩] ومنها أن الدجال والطاعون لا يدخلان المدينة ببركته - ﷺ - كما في الصّحاح (١) وغيرها.

فصل
ومن خصائصه - ﷺ - في أسمائه فمنها ما في حديث حذيفة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «أنا محمَّدٌ وأنا أحمد وأنا نبيّ الرحمة (٢) وأنا نبيّ التّوبة وأنا نبيّ الملحمة (٣) وأنا المُقَفِّي وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي» (٤) وفي حديث جبير بن مُطعِم - ﵁ -: «وأنا الماحي (٥) الذي يُمحى (٦) بي الكفر وأنا العاقب (٧): الذي ليس بعدي نبيٌّ
[ق ٦٤/ظ]» (٨)، وفي حديث أبي الطُفيل: «وأنا الفاتح والخاتم» (٩)، وفي حديث عليّ:
_________
(١) أخرج البخاري (٣/ ٢٢)، كتاب فضائل المدينة، ح ١٨٨٠، ومسلم (٢/ ١٠٠٥)، كتاب الحج، باب صيانة المدينة من دخول الطاعون والدجال فيها، ح ١٣٧٩، من طريق أبي هريرة - ﵁ -، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «على أنقاب المدينة ملائكة، لا يدخلها الطاعون ولا الدجال».
(٢) في هامش أ "أرسله الله تعالى رحمة للعالمين فرحم به أهل الأرض كلهم مؤمنهم وكافرهم أما المؤمنون فنالوا النصيب الأوفر من الرحمة وأما الكفار فأهل الكتاب منهم عاشوا في ظله وتحت حبله وعهده وأما من قتله منهم هو وأمته فإنهم عجلوا به إلى النار وأراحوه من الحياة الطويلة التي لا يزداد بها إلا شدة العذاب في الآخرة".
(٣) في هامش أ "بعث - ﷺ - بجهاد الكفار فلم يجاهد نبي وأمته قط ما جاهد رسول الله - ﷺ - وأمّته والملاحم الكبار التي وقعت ويقع بين أمته وبين الكفار لم يعهد مثلها قبله فهو نبي الملحمة - ﷺ - ".
(٤) أخرجه أحمد بنحوه (٣٨/ ٤٣٦) ح ٢٣٤٤٥، قال محققوا المسند -شعيب الأرنؤوط، عادل المرشد، وآخرون، بإشراف: د. عبدالله التركي-: "صحيح لغيره".
(٥) في هامش أ "لم يمح الكفر بأحد من الخلق ما محي بالنبي - ﷺ - فإنه بعث وأهل الأرض كفار فمحى الله سبحانه برسوله - ﷺ - الكفر حتى ظهر دين الله على كل دين فبلغ دينه ما بلغ الليل والنهار وسارت دعوته مسير الشمس في الأقطار".
(٦) في ب "يمحي".
(٧) في هامش أ "أي جاء عقب الأنبياء فليس بعده نبي فإن العاقب هو الآخر فهو بمنزلة الخاتم ولهذا سمي العاقب على الإطلاق أي عقب الأنبياء".
(٨) أخرجه أحمد (٢٧/ ٢٩٣) ح ١٦٧٣٤، قال محققوا المسند -شعيب الأرنؤوط، عادل المرشد، وآخرون، بإشراف: د. عبدالله التركي-: "إسناده صحيح على شرط الشيخين"، وأخرجه مسلم (٤/ ١٨٢٨)، بنحوه في كتاب الفضائل، باب في أسمائه - ﷺ -، ح ٢٣٥٤.
(٩) ذكره الذهبي في تاريخ الإسلام (١/ ٣٣)، وقال في إسناده: "واه".
527
المجلد
العرض
34%
الصفحة
527
(تسللي: 243)