خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب - جمال الدين السُّرَّمَرِّي
ونهى عن التفضيل على هذا الوجه وقد صحّ عنه - ﷺ - أنه قال: «أنا سيد ولد آدم ولا فخر بيدي لواء الحمد يوم القيامة آدم فمن بعده تحت لوائي ولا فخر» (١).
(فصل) (٢)
فأمّا (٣) فضله - ﷺ - على سائر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فمن ذلك ما روى البخاري من حديث جابر بن عبدالله ﵄ أنّ النبي - ﷺ - قال: «أُعطيتُ خمسًا لم يُعطَهُن أحد قبلي: نُصرت بالرعب مسيرة شهر [ق ٥٥/ظ]، وجُعلَتْ لي الأرضُ مسجدًا وطَهُورًا فأيّما رجلٍ من أُمّتي أدركَتْه الصَّلاة فليُصلّ، وأُحِلَّتْ لي الغنائم ولم تحلّ لأحد قبلي، وأُعطِيتُ الشّفاعةَ، وكان النّبيّ يُبعث إلى قومه خاصّةً وبُعِثتُ إلى النّاس عامّة» (٤)، وروى أيضًا عن أبي هريرة - ﵁ - أنّ رسول الله - ﷺ - قال: «بُعِثتُ بجوامع الكَلِم، ونُصِرتُ بالرعب، وبينا أنا نائمٌ رَأيتُني أُتيتُ بمفاتيح خزائن الأرض فَوُضِعَت في يدي» (٥) والحديثان في الصحيحين وغيرهما؛ وفي مسند الإمام أحمد وغيره عن أبي ذرّ - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «أُعطيتُ خمسًا لم يُعطَهنّ أحد قبلي: بُعثتُ إلى الأحمر والأسود، وجُعلَتْ لي الأرض طَهُورًا ومسجدًا، وأحلّت لي الغنائم ولم تحلّ لأحد قبلي، ونُصِرتُ بالرّعب فيُرعَب العدوّ وهو منّي على مسيرة شهر، وقيل لي: سل تعطه فاختبأتُ دعوتي شفاعةً لأمّتي فهي نائلة منكم إن شاء الله من لم يشرك بالله شيئًا» (٦) وروى أيضًا من حديث أبي موسى - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «أُعطيتُ خمسًا لم
_________
(١) تقدم تخريجه، انظر: ص ٣٢٧.
(٢) ما بين القوسين بياض في ب.
(٣) في ب "أما" بدون الفاء.
(٤) أخرجه البخاري (١/ ٧٤)، كتاب التيمم، ح ٣٣٥، وأخرجه مسلم (١/ ٣٧٠)، بتقديم وتأخير في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، ح ٥٢١.
(٥) أخرجه البخاري (٩/ ٣٦)، كتاب التعبير، باب المفاتيح في اليد، ح ٧٠١٣، ومسلم (١/ ٣٧١)، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، ح ٥٢٣، واللفظ للبخاري.
(٦) مسند الإمام أحمد (٣٥/ ٢٤٢ - ٢٤٣) ح ٢١٣١٤، قال الألباني: "أخرجه أحمد بإسناد صحيح". انظر: إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل (١/ ٣١٧)، الطبعة الثانية ١٤٠٥، المكتب الإسلامية، بيروت.
(فصل) (٢)
فأمّا (٣) فضله - ﷺ - على سائر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فمن ذلك ما روى البخاري من حديث جابر بن عبدالله ﵄ أنّ النبي - ﷺ - قال: «أُعطيتُ خمسًا لم يُعطَهُن أحد قبلي: نُصرت بالرعب مسيرة شهر [ق ٥٥/ظ]، وجُعلَتْ لي الأرضُ مسجدًا وطَهُورًا فأيّما رجلٍ من أُمّتي أدركَتْه الصَّلاة فليُصلّ، وأُحِلَّتْ لي الغنائم ولم تحلّ لأحد قبلي، وأُعطِيتُ الشّفاعةَ، وكان النّبيّ يُبعث إلى قومه خاصّةً وبُعِثتُ إلى النّاس عامّة» (٤)، وروى أيضًا عن أبي هريرة - ﵁ - أنّ رسول الله - ﷺ - قال: «بُعِثتُ بجوامع الكَلِم، ونُصِرتُ بالرعب، وبينا أنا نائمٌ رَأيتُني أُتيتُ بمفاتيح خزائن الأرض فَوُضِعَت في يدي» (٥) والحديثان في الصحيحين وغيرهما؛ وفي مسند الإمام أحمد وغيره عن أبي ذرّ - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «أُعطيتُ خمسًا لم يُعطَهنّ أحد قبلي: بُعثتُ إلى الأحمر والأسود، وجُعلَتْ لي الأرض طَهُورًا ومسجدًا، وأحلّت لي الغنائم ولم تحلّ لأحد قبلي، ونُصِرتُ بالرّعب فيُرعَب العدوّ وهو منّي على مسيرة شهر، وقيل لي: سل تعطه فاختبأتُ دعوتي شفاعةً لأمّتي فهي نائلة منكم إن شاء الله من لم يشرك بالله شيئًا» (٦) وروى أيضًا من حديث أبي موسى - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «أُعطيتُ خمسًا لم
_________
(١) تقدم تخريجه، انظر: ص ٣٢٧.
(٢) ما بين القوسين بياض في ب.
(٣) في ب "أما" بدون الفاء.
(٤) أخرجه البخاري (١/ ٧٤)، كتاب التيمم، ح ٣٣٥، وأخرجه مسلم (١/ ٣٧٠)، بتقديم وتأخير في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، ح ٥٢١.
(٥) أخرجه البخاري (٩/ ٣٦)، كتاب التعبير، باب المفاتيح في اليد، ح ٧٠١٣، ومسلم (١/ ٣٧١)، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، ح ٥٢٣، واللفظ للبخاري.
(٦) مسند الإمام أحمد (٣٥/ ٢٤٢ - ٢٤٣) ح ٢١٣١٤، قال الألباني: "أخرجه أحمد بإسناد صحيح". انظر: إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل (١/ ٣١٧)، الطبعة الثانية ١٤٠٥، المكتب الإسلامية، بيروت.
498