خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب - جمال الدين السُّرَّمَرِّي
فصل
ومن خصائص محمد - ﷺ - أيضًا تضاعُف الصلاة على من صلى عليه - ﷺ - روى الإمام أحمد ومسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «من صلّى عليّ واحدة صلى الله عليه عشرًا» (١)، وروى أحمد من حديث أنس بن مالك - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «من صلى عليّ واحدة صلى الله عليه عشر صلوات وحطّ عنه عشر خطيئات» (٢)، وروى أيضًا من حديث أبيّ بن كعب - ﵁ - قال: قال رجل: يا رسول الله إن جعلت صلاتي كلها عليك، قال: «إذا يكفيك الله (تبارك و) (٣) تعالى ما همك من دنياك وآخرتك» (٤)، ورَوى أيضًا عن عبدالله بن [أبي] (٥) طلحة (٦) عن أبيه (٧) أنّ رسول الله - ﷺ - جاء ذات يوم والسّرور في وجهه فقال: «إنه أتاني الملك فقال: يا
محمد، أما يُرضيك أن ربّك - ﷿ - يقول: إنه لا يصلي عليك أحد من أمّتك إلا صليت عليه عشرًا، ولا يسلم عليك أحد من أمّتك (٨) إلا سلّمت عليه عشرًا، قال: بلى» (٩)، ورَوى
_________
(١) مسند الإمام أحمد (١٤/ ٤٤٤) ح ٨٨٥٤، صحيح مسلم (١/ ٣٠٦)، كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي - ﷺ - بعد التشهد، ح ٤٠٨.
(٢) مسند الإمام أحمد (١٩/ ٥٧) ح ١١٩٩٨، قال محققوا المسند -شعيب الأرنؤوط، عادل المرشد، وآخرون، بإشراف: د. عبدالله التركي-: "حديث صحيح، وهذا إسناد حسن".
(٣) "تبارك و" ليس في ب.
(٤) مسند الإمام أحمد (٣٥/ ١٦٦ - ١٦٧) ح ٢١٢٤٢، قال محققوا المسند -شعيب الأرنؤوط، عادل المرشد، وآخرون، بإشراف: د. عبدالله التركي-: "حديث حسن".
(٥) في أ، ب "عبدالله بن طلحة" بدون "أبي"، وما أثبته من مسند الإمام أحمد (٢٦/ ٢٨٣) ح ١٦٣٦٣، وهو الصواب كما سيأتي في الحاشية التالية.
(٦) هو عبدالله بن أبي طلحة واسمه زيد بن سهل الانصاري النجاري المدني،حنكه النبي - ﷺ - لما ولد، يروي عن أبيه وأخيه أنس، قال محمد بن سعد: كان ثقة قليل الحديث وذكره ابن حبان في الثقات، توفي سنة أربع وثمانين. انظر: تهذيب التهذيب (٥/ ٢٣٦).
(٧) هو زيد بن سهل بن الأسود بن حرام، أبو طلحة الأنصاري الخزرجي النجاري عقبي بدري، وهو مشهور بكنيته، وهو الذي حفر قبر رسول الله - ﷺ - ولحده، وكان يسرد الصوم بعد رسول الله - ﷺ -، وآخى رسول الله - ﷺ - بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح، وقال النبي - ﷺ -: «صوت أبي طلحة في الجيش خير فئة»، توفي سنة إحدى وخمسين. انظر: أسد الغابة (٢/ ٣٦١).
(٨) في ب "من أمتك أحد" بتقديم وتأخير، وما أثبته من أهو الوارد في مسند الإمام أحمد.
(٩) مسن الإمام أحمد (٢٦/ ٢٨٣) ح ١٦٣٦٣، قال محققوا المسند -شعيب الأرنؤوط، عادل المرشد، وآخرون، بإشراف: د. عبدالله التركي-: "حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف".
ومن خصائص محمد - ﷺ - أيضًا تضاعُف الصلاة على من صلى عليه - ﷺ - روى الإمام أحمد ومسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «من صلّى عليّ واحدة صلى الله عليه عشرًا» (١)، وروى أحمد من حديث أنس بن مالك - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «من صلى عليّ واحدة صلى الله عليه عشر صلوات وحطّ عنه عشر خطيئات» (٢)، وروى أيضًا من حديث أبيّ بن كعب - ﵁ - قال: قال رجل: يا رسول الله إن جعلت صلاتي كلها عليك، قال: «إذا يكفيك الله (تبارك و) (٣) تعالى ما همك من دنياك وآخرتك» (٤)، ورَوى أيضًا عن عبدالله بن [أبي] (٥) طلحة (٦) عن أبيه (٧) أنّ رسول الله - ﷺ - جاء ذات يوم والسّرور في وجهه فقال: «إنه أتاني الملك فقال: يا
محمد، أما يُرضيك أن ربّك - ﷿ - يقول: إنه لا يصلي عليك أحد من أمّتك إلا صليت عليه عشرًا، ولا يسلم عليك أحد من أمّتك (٨) إلا سلّمت عليه عشرًا، قال: بلى» (٩)، ورَوى
_________
(١) مسند الإمام أحمد (١٤/ ٤٤٤) ح ٨٨٥٤، صحيح مسلم (١/ ٣٠٦)، كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي - ﷺ - بعد التشهد، ح ٤٠٨.
(٢) مسند الإمام أحمد (١٩/ ٥٧) ح ١١٩٩٨، قال محققوا المسند -شعيب الأرنؤوط، عادل المرشد، وآخرون، بإشراف: د. عبدالله التركي-: "حديث صحيح، وهذا إسناد حسن".
(٣) "تبارك و" ليس في ب.
(٤) مسند الإمام أحمد (٣٥/ ١٦٦ - ١٦٧) ح ٢١٢٤٢، قال محققوا المسند -شعيب الأرنؤوط، عادل المرشد، وآخرون، بإشراف: د. عبدالله التركي-: "حديث حسن".
(٥) في أ، ب "عبدالله بن طلحة" بدون "أبي"، وما أثبته من مسند الإمام أحمد (٢٦/ ٢٨٣) ح ١٦٣٦٣، وهو الصواب كما سيأتي في الحاشية التالية.
(٦) هو عبدالله بن أبي طلحة واسمه زيد بن سهل الانصاري النجاري المدني،حنكه النبي - ﷺ - لما ولد، يروي عن أبيه وأخيه أنس، قال محمد بن سعد: كان ثقة قليل الحديث وذكره ابن حبان في الثقات، توفي سنة أربع وثمانين. انظر: تهذيب التهذيب (٥/ ٢٣٦).
(٧) هو زيد بن سهل بن الأسود بن حرام، أبو طلحة الأنصاري الخزرجي النجاري عقبي بدري، وهو مشهور بكنيته، وهو الذي حفر قبر رسول الله - ﷺ - ولحده، وكان يسرد الصوم بعد رسول الله - ﷺ -، وآخى رسول الله - ﷺ - بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح، وقال النبي - ﷺ -: «صوت أبي طلحة في الجيش خير فئة»، توفي سنة إحدى وخمسين. انظر: أسد الغابة (٢/ ٣٦١).
(٨) في ب "من أمتك أحد" بتقديم وتأخير، وما أثبته من أهو الوارد في مسند الإمام أحمد.
(٩) مسن الإمام أحمد (٢٦/ ٢٨٣) ح ١٦٣٦٣، قال محققوا المسند -شعيب الأرنؤوط، عادل المرشد، وآخرون، بإشراف: د. عبدالله التركي-: "حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف".
510