خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب - جمال الدين السُّرَّمَرِّي
أيضًا عن عبدالله بن عامر بن ربيعة (١) عن أبيه قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «من صلى عليّ صلاةً لم تزل الملائكة تصلي عليه ما صلى عليّ، فليُقل عبدٌ من ذلك (٢) أو ليكثر» (٣)، وروى أيضًا عن عبدالرحمن بن عوف - ﵁ - قال: خرج رسول الله - ﷺ -، فتوجّه نحو صَدَقته فدخل، فاستقبل القبلة فخرّ ساجدًا، فأطال السجود حتّى ظننت [ق ٦٠/و] أنّ الله - ﷿ - قد قبض نفسه، فدنوت منه، ثم جلست فرفع رأسه، فقال: «من هذا؟» قلت: عبدالرحمن، فقال: «ما شأنك»، قلت: يا رسول الله سجدت سجدةً خَشيتُ أن يكون الله - ﷿ - قد قبض نفسك فيها، فقال: «إن جبريل أتاني فبشّرني فقال: إن الله - ﷿ - يقول لك: من صلى عليك (٤) صليت عليه ومن سلم عليك سلمت عليه فسجدت لله شكرًا» (٥)؛ وروى أيضًا عن أبي طلحة الأنصاري - ﵁ - قال: أصبح رسول الله - ﷺ - يومًا طيّب النّفس يُرى في وجهه البشر، فقالوا: يا رسول الله أصبحت اليوم طيب النفس، يُرى في وجهك البشر، فقال: «أجل أتاني آت من ربّي - ﷿ - فقال (٦): من صلّى عليك صلاة كتب الله له بها عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وردَّ عليه مثلها» (٧)، وفي رواية أخرى نحوه وقال فيها:
_________
(١) هو عبدالله بن عامر بن ربيعة العنزي، أبو محمد المدني، ولد في عهد النبي - ﷺ -، قال الواقدي: وكان عبدالله ثقة قليل الحديث، وقال أبو زرعة: مدني أدرك النبي - ﷺ - وهو ثقة، وقال العجلي: مدني تابعي ثقة من كبار التابعين، وقال أبو حاتم: رأي النبي - ﷺ - لما دخل على أمه وهو صغير، مات سنة ٨٥. انظر: تهذيب التهذيب (٥/ ٢٣٧).
(٢) في ب "لذلك"، ما أثبته من أهو الوارد في مسند الإمام أحمد.
(٣) مسند الإمام أحمد (٢٤/ ٤٥١) ح ١٥٦٨٠، قال محققوا المسند -شعيب الأرنؤوط، عادل المرشد، وآخرون، بإشراف: د. عبدالله التركي-: "حديث حسن".
(٤) في ب زيادة "مرة" بعد "عليك" ولم ترد في رواية المسند.
(٥) مسند الإمام أحمد (٣/ ٢٠١) ح ١٦٦٤، قال محققوا المسند -شعيب الأرنؤوط، عادل المرشد، وآخرون، بإشراف: د. عبدالله التركي-: "حسن لغيره".
(٦) في ب "قال" بدون الفاء، وما أثبته من أهو الوارد في مسند الإمام أحمد.
(٧) مسند الإمام أحمد (٢٦/ ٢٧٢) ح ١٦٣٥٠، قال محققوا المسند -شعيب الأرنؤوط، عادل المرشد، وآخرون، بإشراف: د. عبدالله التركي-: "إسناده ضعيف".
_________
(١) هو عبدالله بن عامر بن ربيعة العنزي، أبو محمد المدني، ولد في عهد النبي - ﷺ -، قال الواقدي: وكان عبدالله ثقة قليل الحديث، وقال أبو زرعة: مدني أدرك النبي - ﷺ - وهو ثقة، وقال العجلي: مدني تابعي ثقة من كبار التابعين، وقال أبو حاتم: رأي النبي - ﷺ - لما دخل على أمه وهو صغير، مات سنة ٨٥. انظر: تهذيب التهذيب (٥/ ٢٣٧).
(٢) في ب "لذلك"، ما أثبته من أهو الوارد في مسند الإمام أحمد.
(٣) مسند الإمام أحمد (٢٤/ ٤٥١) ح ١٥٦٨٠، قال محققوا المسند -شعيب الأرنؤوط، عادل المرشد، وآخرون، بإشراف: د. عبدالله التركي-: "حديث حسن".
(٤) في ب زيادة "مرة" بعد "عليك" ولم ترد في رواية المسند.
(٥) مسند الإمام أحمد (٣/ ٢٠١) ح ١٦٦٤، قال محققوا المسند -شعيب الأرنؤوط، عادل المرشد، وآخرون، بإشراف: د. عبدالله التركي-: "حسن لغيره".
(٦) في ب "قال" بدون الفاء، وما أثبته من أهو الوارد في مسند الإمام أحمد.
(٧) مسند الإمام أحمد (٢٦/ ٢٧٢) ح ١٦٣٥٠، قال محققوا المسند -شعيب الأرنؤوط، عادل المرشد، وآخرون، بإشراف: د. عبدالله التركي-: "إسناده ضعيف".
511