خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب - جمال الدين السُّرَّمَرِّي
قال وأنت صلى الله عليك» (١)، وعن أبي بكر الصديق - ﵁ - قال: "الصّلاة على النبي - ﷺ - أمْحَقُ للخطايا من الماء للنّار، والسلام على النبي - ﷺ - أفضل من عتق الرقاب، وحبّ رسول الله - ﷺ - أفضل من ضرب السيف في سبيل الله" (٢) أو كما قال، وعن عليّ - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «من صلّى عليّ صلاة صلى الله (عليه) (٣) بها عشر صلوات، واستَبَق ملكاه أيّهما يُبلِغ رُوحي منه السَّلامَ» (٤)، وعن ابن مسعود - ﵁ - عن النبي - ﷺ - أنه قال: «إن لله تعالى ملائكةً سيّاحين في الأرض يبلّغوني عن أمّتي السّلام» (٥)، وعن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «من صلى عليّ عند قبري وكّل الله بها ملكًا يبلغني، وكُفي أمر دنياه وآخرته، وكنت له يوم القيامة شهيدًا أو شفيعًا» (٦)، وعن عمار بن ياسر - ﵁ - قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «إن الله أعطى ملكًا من الملائكة أسماع الخلائق فهو قائم على قبري إلى يوم القيامة لا يصلي عليّ أحد إلا سمّاه باسمه واسم أبيه وقال: يا أحمد صلّى عليك فلان بن فلان وتكفّل لي الربّ - ﷿ - أن أردّ عليه بكل
_________
(١) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٥/ ١٠٠) ح ٤٧٢٤، قال الألباني: "موضوع". ضعيف الترغيب والترهيب (١/ ٥١٢) ح ١٠٣١.
(٢) أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه (٨/ ٣٩).
(٣) "عليه" ليس في ب.
(٤) أخرجه أبي خالد الواسطي في المسند المنسوب للإمام زيد بن علي بن الحسين - الموسوم بمسند الإمام زيد، ويسمى: المجموع الفقهي - ص ١٣٧، جمعه: عبدالعزيز بن إسحاق البغدادي، دار الكتب العلمية، بيروت؛ قال الإمام الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (١٣/ ١١٦): "واعلم أن هذا المسند -يقصد: مسند الإمام زيد- حاله عندنا كحال مسند الربيع بن حبيب أو أسوأ، فإنه من رواية عمرو بن خالد أبي خالد الواسطي عن الإمام زيد، والواسطي هذا اتفق أئمتنا على أنه كذاب وضاع".
(٥) أخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ٤٥٦)، كتاب التفسير، ح ٣٥٧٦، وأخرجه بنحوه أحمد (٦/ ١٨٣) ح ٣٦٦٦، والنسائي في السنن الكبرى (٩/ ٣١)، كتاب العمل والليلة، ح ٩٨١١، والطبراني في المعجم الكبير (١٠/ ٢١٩) ح ١٠٥٢٨، (١٠/ ٢٢٠) ح ١٠٥٥١، ح ١٠٥٥٢؛ قال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه".
(٦) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٣/ ١٤٠) ح ١٤٨١، وأخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه (٤/ ٤٦٨)، بلفظ: «من صلى عليَّ عند قبري سمعته، ومن صلى علي نائيًا وكل بها ملك يبلغني، وكفي بها أمر دنياه وآخرته وكنت له شهيدًا وشفيعًا»، قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (١/ ٣٦٦) ح ٢٠٣: "موضوع بهذا التمام".
_________
(١) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٥/ ١٠٠) ح ٤٧٢٤، قال الألباني: "موضوع". ضعيف الترغيب والترهيب (١/ ٥١٢) ح ١٠٣١.
(٢) أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه (٨/ ٣٩).
(٣) "عليه" ليس في ب.
(٤) أخرجه أبي خالد الواسطي في المسند المنسوب للإمام زيد بن علي بن الحسين - الموسوم بمسند الإمام زيد، ويسمى: المجموع الفقهي - ص ١٣٧، جمعه: عبدالعزيز بن إسحاق البغدادي، دار الكتب العلمية، بيروت؛ قال الإمام الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (١٣/ ١١٦): "واعلم أن هذا المسند -يقصد: مسند الإمام زيد- حاله عندنا كحال مسند الربيع بن حبيب أو أسوأ، فإنه من رواية عمرو بن خالد أبي خالد الواسطي عن الإمام زيد، والواسطي هذا اتفق أئمتنا على أنه كذاب وضاع".
(٥) أخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ٤٥٦)، كتاب التفسير، ح ٣٥٧٦، وأخرجه بنحوه أحمد (٦/ ١٨٣) ح ٣٦٦٦، والنسائي في السنن الكبرى (٩/ ٣١)، كتاب العمل والليلة، ح ٩٨١١، والطبراني في المعجم الكبير (١٠/ ٢١٩) ح ١٠٥٢٨، (١٠/ ٢٢٠) ح ١٠٥٥١، ح ١٠٥٥٢؛ قال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه".
(٦) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٣/ ١٤٠) ح ١٤٨١، وأخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه (٤/ ٤٦٨)، بلفظ: «من صلى عليَّ عند قبري سمعته، ومن صلى علي نائيًا وكل بها ملك يبلغني، وكفي بها أمر دنياه وآخرته وكنت له شهيدًا وشفيعًا»، قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (١/ ٣٦٦) ح ٢٠٣: "موضوع بهذا التمام".
513