خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب - جمال الدين السُّرَّمَرِّي
بأن أراهُ (١) من آياته الكبرى ليلة المعراج ولا يُمتنّ بالأدنى مع وجود الأعلى فإن رؤية الله تعالى أعلى النعم وأكبر المنح وأعظم المطالب (٢) كما في صحيح مسلم عن صهيب قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إذا دخل أهل الجنة الجنة، نودوا: يا أهل الجنة إنّ لكم عند الله موعدًا لم تروه - (قال:) (٣) - فيقولون [ق ٨٠/و] ماهو؟ ألم يبيض وجوهنا؟ ويزحزحنا عن النار؟ ويدخلنا الجنّة -قال: - فيكشف الحجاب (٤) فينظرون إليه فوالله ما أعطاهم الله شيئًا هو أحبّ إليهم مما هم فيه -
يعني: النظر إليه- ثم قرأ: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: من الآية ٢٦]» (٥) وأخرج مسلم أيضًا من حديث صهيب قال: «قرأ رسول الله - ﷺ - ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: من الآية ٢٦] قال: إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى منادٍ يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدًا يريد أن ينجزكموه فيقولون: ماهو؟ ألم يثقل موازيننا ويبيض وجوهنا ويدخلنا الجنة ويجرنا من النار؟ فيكشف الحجاب فينظرون إلى الله [تعالى] (٦) فما شيء أُعطُوه أحبَّ إليهم من النظر إليه وهي الزيادة» (٧)، فإذا كانت الرؤية أعظم المطالب و(٨) قد أُعطِيَهَا محمَّد - ﷺ - فكيف يمتنّ عليه برُؤية جبريل وغيره من الملائكة والجنة والنار وما في ملكوت السموات والأرض الذي جميعه في جانب (٩) النظر إلى الله [تعالى] (١٠) العظيم أدنى من الخردلة الملقاة في أرضٍ فلاة، بل وذلك كلّه عند الكرسي كخردلة ملقاة
_________
(١) في ب "رآه".
(٢) في ب "أكبر المطالب وأعظم المنح" بتقديم المطالب وتأخير المنح.
(٣) "قال" ليس في ب.
(٤) في ب زيادة "فيقولون" بعد "الحجاب".
(٥) أخرجه مسلم (١/ ١٦٣)، بنحوه في كتاب الإيمان، باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم، ح ١٨١.
(٦) "تعالى" زيادة من ب.
(٧) أخرجه مسلم (١/ ١٦٣)، بنحوه في كتاب الإيمان، باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم، ح ١٨١.
(٨) في ب "أو".
(٩) في ب "جنب".
(١٠) "تعالى" زيادة من ب.
يعني: النظر إليه- ثم قرأ: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: من الآية ٢٦]» (٥) وأخرج مسلم أيضًا من حديث صهيب قال: «قرأ رسول الله - ﷺ - ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: من الآية ٢٦] قال: إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى منادٍ يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدًا يريد أن ينجزكموه فيقولون: ماهو؟ ألم يثقل موازيننا ويبيض وجوهنا ويدخلنا الجنة ويجرنا من النار؟ فيكشف الحجاب فينظرون إلى الله [تعالى] (٦) فما شيء أُعطُوه أحبَّ إليهم من النظر إليه وهي الزيادة» (٧)، فإذا كانت الرؤية أعظم المطالب و(٨) قد أُعطِيَهَا محمَّد - ﷺ - فكيف يمتنّ عليه برُؤية جبريل وغيره من الملائكة والجنة والنار وما في ملكوت السموات والأرض الذي جميعه في جانب (٩) النظر إلى الله [تعالى] (١٠) العظيم أدنى من الخردلة الملقاة في أرضٍ فلاة، بل وذلك كلّه عند الكرسي كخردلة ملقاة
_________
(١) في ب "رآه".
(٢) في ب "أكبر المطالب وأعظم المنح" بتقديم المطالب وتأخير المنح.
(٣) "قال" ليس في ب.
(٤) في ب زيادة "فيقولون" بعد "الحجاب".
(٥) أخرجه مسلم (١/ ١٦٣)، بنحوه في كتاب الإيمان، باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم، ح ١٨١.
(٦) "تعالى" زيادة من ب.
(٧) أخرجه مسلم (١/ ١٦٣)، بنحوه في كتاب الإيمان، باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم، ح ١٨١.
(٨) في ب "أو".
(٩) في ب "جنب".
(١٠) "تعالى" زيادة من ب.
569