اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب

جمال الدين السُّرَّمَرِّي
خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب - جمال الدين السُّرَّمَرِّي
الصلاة عليّ نُسّي طريق الجنة» (١)، وقال: «إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة وما جلس قوم مجلسًا لا يصلون فيه علي إلا كان عليهم ترة يوم القيامة إن شاء عفا عنهم وإن شاء أخذهم» (٢)، وعنه - ﷺ - قال: «ما جلس قوم مجلسًا [ق ٨٧/و] فتفرقوا على غير الصلاة علي إلا تفرقوا عن أنتن من جيفة حمار» (٣)، وعنه أنه قال: «أكثركم صلاة علي أقربكم مني غدًا» (٤)، وفي حديث آخر أنه قال: «لا
يجلس قوم مجلسًا لا يصلون فيه على النبي - ﷺ - إلا كان عليهم حسرة وإن دخلوا الجنة لما يرون من الثواب» (٥)، وعن أبي بن كعب قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا ذهب ربُع الليل قال: «أيها الناس اذكروا الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه» قال أبي: يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي، قال: «ما شئت» قال: الربع، قال: «ما شئت وإن زدتَ فهو خير» قال: النصف، قال: «ما شئت وإن زدت فهو خير» قال: الثلثين، قال: «ما شئت وإن زدتَ فهو خير» قال: يا رسول الله فأجعل صلاتي كلها لك، قال: «إذًا تُكْفَى هَمك ويغفر لك ذنبك» (٦)، وفي حديث أبي بكر - ﵁ - عنه - ﷺ - أنه قال: «من صلى علي كنت شفيعه يوم القيامة» (٧)، وروي أنه إذا كان يوم
_________
(١) أخرجه ابن الأعرابي في معجمه (١/ ٢٠٠) ح ٣٥٥، تحقيق وتخريج: عبدالمحسن الحسيني، الطبعة الأولى ١٤١٨، دار ابن الجوزي، الدمام؛ وأخرجه بنحوه ابن ماجه (١/ ٢٩٤)، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب الصلاة على النبي - ﷺ -، ح ٩٠٨، قال الألباني: "حسن صحيح". صحيح سنن ابن ماجه (١/ ٢٧٣) ح ٧٩٤.
(٢) أخرجه الترمذي بنحوه (٥/ ٤٦١) ح ٣٣٨٠، وأحمد (١٦/ ١٩٣ - ١٩٤) ح ١٠٢٧٧، قال الألباني: "صحيح". صحيح سنن الترمذي (٣/ ٣٨٨).
(٣) أخرجه البيهقي بنحوه في الشعب (٣/ ١٣٣) ح ١٤٦٩، وذكره السيوطي في الجامع الصغير وعزاه إلى الطيالسي، والبيهقي في الشعب، والضياء -أي: ضياء الدين المقدسي في المختارة-، من طريق جابر - ﵁ -، قال الألباني: "صحيح". انظر: صحيح الجامع الصغير (٢/ ٩٦٧) ح ٥٥٠٦.
(٤) أخرجه بنحوه البيهقي في الشعب (٤/ ٤٣٥) ح ٢٧٧٣، وابن عساكر في تاريخه (٥٤/ ٣٠١) من طريق أنس - ﵁ -.
(٥) أخرجه أحمد بنحوه (١٦/ ٤٣) ح ٩٩٦٤ من طريق أبي هريرة - ﵁ -، قال محققوا المسند -شعيب الأرنؤوط، عادل المرشد، وآخرون، بإشراف: د. عبدالله التركي-: "إسناده صحيح على شرط الشيخين".
(٦) أخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ٤٥٧) ح ٣٥٧٨، وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، والبيهقي في الشعب (٣/ ٨٤ - ٨٥) ح ١٤١٨، وأخرجه الترمذي (٤/ ٦٣٦) ح ٢٤٥٧، بلفظ: "كان رسول الله - ﷺ - إذا ذهب ثلثا الليل قام ... الحديث"، وقال: "هذا حديث حسن".
(٧) أخرجه قاضي المارستان في أحاديث الشيوخ الثقات (٣/ ١١٩١) ح ٥٨٩، تحقيق: الشريف حاتم بن عارف العوني، الطبعة الأولى ١٤٢٢، دار عالم الفوائد.
588
المجلد
العرض
42%
الصفحة
588
(تسللي: 304)