خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب - جمال الدين السُّرَّمَرِّي
﵈ التي ثبت لنبينا - ﷺ - أفضل منها، وما اختص به من المعجزات والمزايا الكريمة مما فاق به على غيره.
أما مجمل مباحث الكتاب، فهي كالتالي:
بدأه بمقدمة في فضل النبي - ﷺ -.
ثم كتب فصلًا: تحدث فيه عن موضوع الكتاب.
ثم كتب فصلًا: فاضل فيه بين ما أوتي أول أولي العزم من الرسل وهو نوح - ﵇ - وبين ما أوتي نبينا محمد - ﷺ -، وبيَّن أوجه فضله - ﷺ -.
ثم كتب فصلًا: فاضل فيه بين ما أوتي ثاني أولي العزم وهو إبراهيم - ﵇ - وبين ما أوتي نبينا محمد - ﷺ -، وبين أوجه فضله - ﷺ -.
ثم عقد مبحثًا في المفاضلة بين إتمام إبراهيم - ﵇ - لما ابتلاه الله به من كلمات وبين إتمام نبينا محمد - ﷺ - لهن.
ثم كتب فصلًا: فاضل فيه بين ما أوتي ثالث أولي العزم وهو موسى - ﵇ - وبين ما أوتي نبينا محمد - ﷺ -، وبين أوجه فضله - ﷺ -.
ثم كتب فصلًا: فاضل فيه بين ما أوتي رابع أولي العزم وهو عيسى - ﵇ - وبين ما أوتي نبينا محمد - ﷺ -، وبين أوجه فضله - ﷺ -.
ثم كتب فصلًا: فاضل فيه بين ما أوتي إدريس وهود ﵉ وبين ما أوتي نبينا محمد - ﷺ -، وبين أوجه فضله - ﷺ -.
ثم كتب فصلًا: فاضل فيه بين ما أوتي صالح - ﵇ - من معجزة إخراج الناقة وبين ما أوتي نبينا محمد - ﷺ - من جنسها ما هو أعجب منها، وبين أوجه فضله - ﷺ -.
ثم كتب فصلًا: فاضل فيه بين ما أوتي يوشع بن نون - ﵇ - من معجزة حبس الشمس وبين ما أوتي نبينا محمد - ﷺ - من هذا الجنس ما هو أعظم، وبين أوجه فضله - ﷺ -.
ثم كتب فصلًا: فاضل فيه بين ما أوتي داود - ﵇ - وبين ما أوتي نبينا محمد - ﷺ -، وبين
أما مجمل مباحث الكتاب، فهي كالتالي:
بدأه بمقدمة في فضل النبي - ﷺ -.
ثم كتب فصلًا: تحدث فيه عن موضوع الكتاب.
ثم كتب فصلًا: فاضل فيه بين ما أوتي أول أولي العزم من الرسل وهو نوح - ﵇ - وبين ما أوتي نبينا محمد - ﷺ -، وبيَّن أوجه فضله - ﷺ -.
ثم كتب فصلًا: فاضل فيه بين ما أوتي ثاني أولي العزم وهو إبراهيم - ﵇ - وبين ما أوتي نبينا محمد - ﷺ -، وبين أوجه فضله - ﷺ -.
ثم عقد مبحثًا في المفاضلة بين إتمام إبراهيم - ﵇ - لما ابتلاه الله به من كلمات وبين إتمام نبينا محمد - ﷺ - لهن.
ثم كتب فصلًا: فاضل فيه بين ما أوتي ثالث أولي العزم وهو موسى - ﵇ - وبين ما أوتي نبينا محمد - ﷺ -، وبين أوجه فضله - ﷺ -.
ثم كتب فصلًا: فاضل فيه بين ما أوتي رابع أولي العزم وهو عيسى - ﵇ - وبين ما أوتي نبينا محمد - ﷺ -، وبين أوجه فضله - ﷺ -.
ثم كتب فصلًا: فاضل فيه بين ما أوتي إدريس وهود ﵉ وبين ما أوتي نبينا محمد - ﷺ -، وبين أوجه فضله - ﷺ -.
ثم كتب فصلًا: فاضل فيه بين ما أوتي صالح - ﵇ - من معجزة إخراج الناقة وبين ما أوتي نبينا محمد - ﷺ - من جنسها ما هو أعجب منها، وبين أوجه فضله - ﷺ -.
ثم كتب فصلًا: فاضل فيه بين ما أوتي يوشع بن نون - ﵇ - من معجزة حبس الشمس وبين ما أوتي نبينا محمد - ﷺ - من هذا الجنس ما هو أعظم، وبين أوجه فضله - ﷺ -.
ثم كتب فصلًا: فاضل فيه بين ما أوتي داود - ﵇ - وبين ما أوتي نبينا محمد - ﷺ -، وبين
290