تكملة المعاجم العربية - رينهارت بيتر آن دُوزِي
باطنه: شاركه فيما يبطنه (أي يخفيه) وتآمر معه (معجم البيان، تاريخ البربر ١: ٣٣٧) وفي ابن حيان (ص٩٥و): أظهر اللعين عمر بن حفصون النصرانية وباطن العجم نصرى (نصارى) الذمة.
أبطن: دعا بالسر، ففي تاريخ بني الأغلب ص٦٠: ظهر بكتابه يدعو للرضى من آل محمد ويبطن الدعوة لعبيد الله المهدي.
ولم يتضح لي معنى هذا الفعل في عبارة محمد بن الحارث ص٣١٧ وهي: وتوفي الأمير ﵀ وموسى ابن زياد خامل وذلك إنه نظر فيما لا يعنيه وتكلم فيما لم يستشر فيه من مهمات الأمور وعظيمات الأشياء مما تَنْبَني به الخلافة وتقوم به الإمارة، وأبطن من ذلك شيئًا فأعقبه الله في ذلك بشر عقبا.
تَبَطّن على فلان: تدلس عليه (محيط المحيط) استبطن: قارن مع لين ما جاء في تاريخ البربر (٢: ٣٣١): «واتخذ منه ثوبًا للباسه في الجمع والأعياد يستبطنه بين ثيابه». أي يلبسه مخفيًا بين ثيابه.
وفي المستعيني انظر جفت البلوط: هو المستبطن لقشرة ثمره (ثمرته) الملفوف على نفس جرم البلوط.
واستبطن بأشهب بازل = بُلِيّ بأشهب بازل (انظر لين في مادة بازل) معجم البلاذري.
بَطْن. ذو البطن: الجنين. ففي المقدمة (١: ٢٠٠) «إن ذا بطن بنت خارجة أراها جارية» أي: ما في بطن (امرأتي) بنت خارجة فيما أرى.
وبطن: حمل وهو ما تحمله الأنثى في بطنها من الأجنة عند حبلها يقال مثلًا هم من فرد بطن أي من نفس الحمل (بوشر، كليلة ودمنة ص٢١٧). وفي معجم الكالا: نفيسة من أول بطن: أي نفيسة بكر أمها أي من أول حمل حملته. - ويقال لكل جنية من النبات والأشجار ذوات الثمر: بطن (ابن العوام ١: ١٧٢، ٢: ١٢٨) - ولحقته البطن = أخذه بطنه في معجم فريتاج، ألف ليلة ١: ١٧) - وبطنه مشي: ذرب - وشرب دوا مشّى بطنه أربع خمس مرات: أي شرب دواء جعله يختلف إلى المرحاض أربع أو خمس مرات (بوشر) - وبطن الشيء: وسطه يقال في بطن السوق أي في وسطه (ألف ليلة ١: ٢٣٣) - وداخل الشيء، يقال مثلًا: طلب بطن الأرض، أي أراد الاختفاء داخل الأرض (تاريخ البربر ٢: ٥٢٢) وفي حيان بسام (١: ٢٣ق) واختفوا في بطون الأرض حتى قل بالنهار ظهورهم. - وجوف، قعر الكهف، ففي ألف ليلة في الكلام عن أرض فيها كهوف: فرأيتها خالية البطون، وفسرها لين بما معناه: خالية التجاويف أو الغيران.
أبطن: دعا بالسر، ففي تاريخ بني الأغلب ص٦٠: ظهر بكتابه يدعو للرضى من آل محمد ويبطن الدعوة لعبيد الله المهدي.
ولم يتضح لي معنى هذا الفعل في عبارة محمد بن الحارث ص٣١٧ وهي: وتوفي الأمير ﵀ وموسى ابن زياد خامل وذلك إنه نظر فيما لا يعنيه وتكلم فيما لم يستشر فيه من مهمات الأمور وعظيمات الأشياء مما تَنْبَني به الخلافة وتقوم به الإمارة، وأبطن من ذلك شيئًا فأعقبه الله في ذلك بشر عقبا.
تَبَطّن على فلان: تدلس عليه (محيط المحيط) استبطن: قارن مع لين ما جاء في تاريخ البربر (٢: ٣٣١): «واتخذ منه ثوبًا للباسه في الجمع والأعياد يستبطنه بين ثيابه». أي يلبسه مخفيًا بين ثيابه.
وفي المستعيني انظر جفت البلوط: هو المستبطن لقشرة ثمره (ثمرته) الملفوف على نفس جرم البلوط.
واستبطن بأشهب بازل = بُلِيّ بأشهب بازل (انظر لين في مادة بازل) معجم البلاذري.
بَطْن. ذو البطن: الجنين. ففي المقدمة (١: ٢٠٠) «إن ذا بطن بنت خارجة أراها جارية» أي: ما في بطن (امرأتي) بنت خارجة فيما أرى.
وبطن: حمل وهو ما تحمله الأنثى في بطنها من الأجنة عند حبلها يقال مثلًا هم من فرد بطن أي من نفس الحمل (بوشر، كليلة ودمنة ص٢١٧). وفي معجم الكالا: نفيسة من أول بطن: أي نفيسة بكر أمها أي من أول حمل حملته. - ويقال لكل جنية من النبات والأشجار ذوات الثمر: بطن (ابن العوام ١: ١٧٢، ٢: ١٢٨) - ولحقته البطن = أخذه بطنه في معجم فريتاج، ألف ليلة ١: ١٧) - وبطنه مشي: ذرب - وشرب دوا مشّى بطنه أربع خمس مرات: أي شرب دواء جعله يختلف إلى المرحاض أربع أو خمس مرات (بوشر) - وبطن الشيء: وسطه يقال في بطن السوق أي في وسطه (ألف ليلة ١: ٢٣٣) - وداخل الشيء، يقال مثلًا: طلب بطن الأرض، أي أراد الاختفاء داخل الأرض (تاريخ البربر ٢: ٥٢٢) وفي حيان بسام (١: ٢٣ق) واختفوا في بطون الأرض حتى قل بالنهار ظهورهم. - وجوف، قعر الكهف، ففي ألف ليلة في الكلام عن أرض فيها كهوف: فرأيتها خالية البطون، وفسرها لين بما معناه: خالية التجاويف أو الغيران.
375