اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تكملة المعاجم العربية

رينهارت بيتر آن دُوزِي
تكملة المعاجم العربية - رينهارت بيتر آن دُوزِي
بطني: بَطِين، ذو البطن الكبير (فوك، الكالا).
استسقاء بطني: سقي، حبن، اجتماع سائل في أسفل البطن (بوشر).
بَطْنِيَّة: حزام (ما يشد به وسط الجسم) (فوك).
بَطْنَنَة: شره، نهم (همبرت ٢٤٥).
بَطْنانيّ: شره، نهم (هلو) تلقامة (بوشر) أبيقوري، منغمس في الملذات المادية (بوشر).
بُطْنينيّ: شره، نهم (همبرت).
بطنجها: بطن كبير، كرش (بوشر).
بِطَان: سقف، باطنة السقف. (شيرب ديال ٧١).
بَطَانَة (أسبانية) صَحيفة الكأس وهي صحن من الزجاج تغطى بها الكأس (الكالا) وصحن صغير، صحيفة (الكالا) قارن كرتاس ٣٧). وادوات المطبخ والبيت (الكالا وتجمع على بطانات) وسفساف، شيء لا طائل فيه (الكالا).
بِطَانَة: حَوَر، جلد حمل مدبوغ يستعمل بطانة للثياب (معجم الأسبانية ٢٣١ - ٢٣٢) البَطائِن: يظهر أنها كانت اسمًا لنسيج خاص (معجم الأسبانية ٦١ - ٦٢، الثعالبي لطائف ٧٢ وما يليها، المكتبة الجغرافية العربية ١: ١٦٨) حيث ترجمتها بالفارسية آستر أي نسيج رقيق يتخذ بطانة للملابس. وهذا المعنى الذي يتفق مع أصل الكلمة هو المعنى الصحيح فيما يظهر. وما يذكره الثعالبي عنها يحمل على الظن أن البطائن كانت من النسيج الموصلي (الموسلين) البالغ الرقة من النوع الذي لا يزال ينسج في الهند والذي ينقلونه في سفن البامبو. (انظر: Das Ausland ١٨٧٢ رقم ص٩٥).
وبطائن: لذائذ الأطعمة: (همبرت ٢٤٥) وبطانة: قطعة من الخشب ترتفع في داخل جؤجؤ السفينة وداخل حاملة السكان. وقد وضعت هناك لكي يشد الجؤجؤ وحاملة السكان بالصالب (وهو العارض الرئيس الذي يمتد على طول قعر السفينة. والكلمة الأسبانية " albitana" (البطانة) تعني نفس هذا المعنى (معجم الأسبانية ٧١).
وبطانة: شبكة كبيرة للصيد، والكلمة البرتغالية alvitana (الفيتانة) تعني نفس هذا المعنى. (معجم الأسبانية ١٨٨).
وحَوَّلَ على البطانة: جعل البطانة ظهارة. جعل الداخل خارجًا (الكالا).
بَطانِيَّة: جلد غنم بصوفه (اسبينا، مجلة الشرق والجزائر ٨: ١٥٥، وهو يكتبها أولا " btana" وبعد ذلك: " batania" غطاء من الصوف مبرقش أو مخطط بألوان (بُرجُد) (معجم الأسبانية ٦٢، دى جوبرن ١١٧) ورداء مبطن للأولاد، ورداء القسس (بوشر).
بَطِيني: بطين، عظيم البطن (فوك) وشره، نهم (همبرت ٢٤٥) وفي معجم بوشر بُطِيني.
باطن. في باطنه: سرًا. ففي ابن حيان ١٥ق: وتراخى عبد الرحمن في باطنه عن سد
377
المجلد
العرض
70%
الصفحة
377
(تسللي: 369)