أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة - د. سليمان بن محمد الدبيخي
الوليد بن مسلم عن شعيب بن أبي حمزة، وحفاظ أهل الحديث يقولون: هذه الزيادة مما جمعه الوليد بن مسلم عن شيوخه من أهل الحديث" (^١).
وقد تتابعت أقوال أهل العلم في تقرير ذلك، وإليك بعض النقول عنهم:
قال البيهقي: "ويحتمل أن يكون التفسير وقع من بعض الرواة" (^٢).
وقال البغوي (^٣): "يحتمل أن يكون ذكر هذه الأسامي من بعض الرواة" (^٤).
وقال ابن عطية: "في سرد الأسماء نظر، فإن بعضها ليس في القرآن ولا في الحديث الصحيح" (^٥).
وقال ابن العربي: "يحتمل أن يكون ذلك تفسير النبي -ﷺ-، ويحتمل أن يكون ذلك من غيره، وهو الظاهر عندي" (^٦).
وقال ابن حزم: "وجاءت أحاديث في إحصاء التسعة والتسعين اسمًا، مضطربة، لا يصح منها شيء أصلًا" (^٧).
_________
(^١) مجموع الفتاوى (٢٢/ ٤٨٢».
(^٢) الأسماء والصفات (١/ ٣٣).
(^٣) هو أبو محمد الحسين بن مسعود بن الفراء الشافعي، المحدث المفسر، صاحب التصانيف، وعالم أهل خراسان، كان بحرًا في العلوم زاهدًا قانعًا، توفي -﵀- سنة (٥١٦ هـ) له مؤلفات عديدة من أهمها وأشهرها: معالم التنزيل في التفسير، وشرح السنة. [انظر: وفيات الأعيان (٢/ ١١٥)، وتذكرة الحفاظ (٤/ ١٢٥٧)، والعبر (٢/ ٤٠٦)، وشذرات الذهب (٤/ ٤٨)].
(^٤) شرح السنة (٥/ ٣٥).
(^٥) نقل ذلك عنه ابن حجر في الفتح (١١/ ٢١٥).
(^٦) عارضة الأحوذي (٧/ ٣٣).
(^٧) المحلى (٦/ ٢٨٢).
وقد تتابعت أقوال أهل العلم في تقرير ذلك، وإليك بعض النقول عنهم:
قال البيهقي: "ويحتمل أن يكون التفسير وقع من بعض الرواة" (^٢).
وقال البغوي (^٣): "يحتمل أن يكون ذكر هذه الأسامي من بعض الرواة" (^٤).
وقال ابن عطية: "في سرد الأسماء نظر، فإن بعضها ليس في القرآن ولا في الحديث الصحيح" (^٥).
وقال ابن العربي: "يحتمل أن يكون ذلك تفسير النبي -ﷺ-، ويحتمل أن يكون ذلك من غيره، وهو الظاهر عندي" (^٦).
وقال ابن حزم: "وجاءت أحاديث في إحصاء التسعة والتسعين اسمًا، مضطربة، لا يصح منها شيء أصلًا" (^٧).
_________
(^١) مجموع الفتاوى (٢٢/ ٤٨٢».
(^٢) الأسماء والصفات (١/ ٣٣).
(^٣) هو أبو محمد الحسين بن مسعود بن الفراء الشافعي، المحدث المفسر، صاحب التصانيف، وعالم أهل خراسان، كان بحرًا في العلوم زاهدًا قانعًا، توفي -﵀- سنة (٥١٦ هـ) له مؤلفات عديدة من أهمها وأشهرها: معالم التنزيل في التفسير، وشرح السنة. [انظر: وفيات الأعيان (٢/ ١١٥)، وتذكرة الحفاظ (٤/ ١٢٥٧)، والعبر (٢/ ٤٠٦)، وشذرات الذهب (٤/ ٤٨)].
(^٤) شرح السنة (٥/ ٣٥).
(^٥) نقل ذلك عنه ابن حجر في الفتح (١١/ ٢١٥).
(^٦) عارضة الأحوذي (٧/ ٣٣).
(^٧) المحلى (٦/ ٢٨٢).
217