الاجتهاد في مناط الحكم الشرعي دراسة تأصيلية تطبيقية - المؤلف
المبحث الثاني
تخريج المناط بمسلك السَّبْر والتقسيم
المطلب الأول: تعريف السَّبْر والتقسيم لغةً واصطلاحًا.
تقدَّم أن السَّبْر في اللغة هو: التجربة، والاختبار، واستخراج كُنْه الأمر (١).
والتقسيم في اللغة هو: التفريق، والتجزئة (٢).
كما تقدَّم أن السَّبْر والتقسيم لقبٌ مركبٌ من جزأين يُطْلَق في اصطلاح الأصوليين على مسلكٍ خاصٍّ من مسالك العِلَّة، وهو: حصر الأوصاف الموجودة في الأصل المقيس عليه، وإبطال ما لا يصلح منها للعِلِّية، فيتعين الباقي عِلَّةً (٣).
فحصر الأوصاف الموجودة في الأصل المحتمِلة للتعليل هو المعبَّر عنه بـ "التقسيم"، واختبار الأوصاف واحدًا واحدًا في صلاحيته للتعليل به، وإبطال ما لا يصلح منها للتعليل، فيتعين الوصف الباقي عِلَّةً هو المعبَّر عنه بـ: "السَّبْر".
وقد سُمِّيَ هذا المسلك بالسَّبْر وحَدْه، وبالتقسيم وحَدْه، وبالسَّبْر
_________
(١) ينظر: ما سبق (١٠٣).
(٢) ينظر: ما سبق (١٠٣).
(٣) ينظر: ما سبق (١٠٣).
تخريج المناط بمسلك السَّبْر والتقسيم
المطلب الأول: تعريف السَّبْر والتقسيم لغةً واصطلاحًا.
تقدَّم أن السَّبْر في اللغة هو: التجربة، والاختبار، واستخراج كُنْه الأمر (١).
والتقسيم في اللغة هو: التفريق، والتجزئة (٢).
كما تقدَّم أن السَّبْر والتقسيم لقبٌ مركبٌ من جزأين يُطْلَق في اصطلاح الأصوليين على مسلكٍ خاصٍّ من مسالك العِلَّة، وهو: حصر الأوصاف الموجودة في الأصل المقيس عليه، وإبطال ما لا يصلح منها للعِلِّية، فيتعين الباقي عِلَّةً (٣).
فحصر الأوصاف الموجودة في الأصل المحتمِلة للتعليل هو المعبَّر عنه بـ "التقسيم"، واختبار الأوصاف واحدًا واحدًا في صلاحيته للتعليل به، وإبطال ما لا يصلح منها للتعليل، فيتعين الوصف الباقي عِلَّةً هو المعبَّر عنه بـ: "السَّبْر".
وقد سُمِّيَ هذا المسلك بالسَّبْر وحَدْه، وبالتقسيم وحَدْه، وبالسَّبْر
_________
(١) ينظر: ما سبق (١٠٣).
(٢) ينظر: ما سبق (١٠٣).
(٣) ينظر: ما سبق (١٠٣).
205