الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع - المؤلف
وقال تعالى: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (٢٥)﴾ [آل عمران:٢٥]. وقال تعالى: ﴿إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (١٣٤)﴾ [الأنعام:١٣٤]، وقال تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ﴾ [الحجر:٨٥]، وقال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٧٧)﴾ [النحل:٧٧]، وقال تعالى: ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى (١٥)﴾ [طه:١٥]، وقال تعالى: ﴿مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٥)﴾ [العنكبوت:٥]، وقال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ (٧)﴾ [الشورى:٧].
٢ - من الأدلة القاطعة في القرآن الكريم على وقوع القيامة: الإقسام بالآيات الكونية، فمن منهج القرآن الكريم في إثبات القيامة وتأكيد وقوعها: القسم بالآيات الكونية، وهو كثير الورود في القرآن العزيز.
فأقسم الله ﷿ في سورة القيامة، على وقوع القيامة فقال ﷾: ﴿لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (١) وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (٢) أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ (٣)﴾ [القيامة: ١ - ٣]، فالمقسم به في هذه الآيات هو يوم القيامة والمقسم عليه هو يوم القيامة، وجواب القسم محذوف تقديره: لتبعثن ثم لتحاسبن (^١).
_________
(^١) الخازن: لباب التأويل، دار الكتب العلمية - بيروت، ط ١ ١٤١٥ هـ (٤/ ٣٧٠).
٢ - من الأدلة القاطعة في القرآن الكريم على وقوع القيامة: الإقسام بالآيات الكونية، فمن منهج القرآن الكريم في إثبات القيامة وتأكيد وقوعها: القسم بالآيات الكونية، وهو كثير الورود في القرآن العزيز.
فأقسم الله ﷿ في سورة القيامة، على وقوع القيامة فقال ﷾: ﴿لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (١) وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (٢) أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ (٣)﴾ [القيامة: ١ - ٣]، فالمقسم به في هذه الآيات هو يوم القيامة والمقسم عليه هو يوم القيامة، وجواب القسم محذوف تقديره: لتبعثن ثم لتحاسبن (^١).
_________
(^١) الخازن: لباب التأويل، دار الكتب العلمية - بيروت، ط ١ ١٤١٥ هـ (٤/ ٣٧٠).
391