الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع - المؤلف
وقال العلامة ابن الوزير:" وأحاديث الشفاعة المصرحة بخروج الموحدين من النار، قاطعة في معناها بالإجماع، وهي قاطعة في ألفاظها" (^١).
ومن الأحاديث الواردة في الشفاعة غير ما سبق:
ما أخرجه الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَوَّلُ مَنْ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْقَبْرُ وَأَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ» (^٢).
وعن جابر بن عبد الله ﵄، أن رسول الله - ﷺقال: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ القَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ، حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ» (^٣).
وعن أبي سعيد الخدري ﵁، أنه سمع النبي - ﷺ -، وذكر عنده عمه فقال: «لَعَلَّهُ تَنْفَعُهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ، فَيُجْعَلُ فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ يَبْلُغُ كَعْبَيْهِ، يَغْلِي مِنْهُ دِمَاغُهُ» (^٤).
_________
(^١) ابن الوزير: إيثار الحق على الخلق، دار الكتب العلمية - بيروت، ط ٢ - ١٩٨٧ م، ص (٣٥٩).
(^٢) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الفضائل، باب تفضيل نبينا - ﷺ - على جميع الخلائق ح (٢٢٧٨).
(^٣) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الآذان، باب الدعاء عند النداء ح (٦١٤).
(^٤) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المناقب، باب قصة أبي طالب ح (٣٨٨٥)، وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب الإيمان، باب شفاعة النبي - ﷺ - لأبي طالب ح (٢١٠).
ومن الأحاديث الواردة في الشفاعة غير ما سبق:
ما أخرجه الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَوَّلُ مَنْ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْقَبْرُ وَأَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ» (^٢).
وعن جابر بن عبد الله ﵄، أن رسول الله - ﷺقال: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ القَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ، حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ» (^٣).
وعن أبي سعيد الخدري ﵁، أنه سمع النبي - ﷺ -، وذكر عنده عمه فقال: «لَعَلَّهُ تَنْفَعُهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ، فَيُجْعَلُ فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ يَبْلُغُ كَعْبَيْهِ، يَغْلِي مِنْهُ دِمَاغُهُ» (^٤).
_________
(^١) ابن الوزير: إيثار الحق على الخلق، دار الكتب العلمية - بيروت، ط ٢ - ١٩٨٧ م، ص (٣٥٩).
(^٢) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الفضائل، باب تفضيل نبينا - ﷺ - على جميع الخلائق ح (٢٢٧٨).
(^٣) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الآذان، باب الدعاء عند النداء ح (٦١٤).
(^٤) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المناقب، باب قصة أبي طالب ح (٣٨٨٥)، وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب الإيمان، باب شفاعة النبي - ﷺ - لأبي طالب ح (٢١٠).
538