الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع - المؤلف
وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا (١١٢)﴾ [طه:١١٢].
وقال تعالى: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ (٩٤)﴾ [الأنبياء:٩٤]. وقال تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ (٤٠)﴾ [غافر:٤٠].
فحين يشعر المرء بهذه الضمانات، وذلك الأمان بحفظ عمله الصالح، وأنه منمى مدخرًا له، ثم مجازاته عليه بأحسن الجزاء، لا شك أنه سيسعى مع الساعين، ويتنافس مع المتنافسين، ولن يقف عند حدود عمل بعينه، بل سيسهم في كل باب خير بسهم، وسيُبقِي له في كل عين أثر.
وإذا علمت أن الله ﷻ، الجبار المنتقم، فآمنت بالقدرة الإلهية المطلقة، والعدالة الإلهية المطلقة، التي تنتصر لكل مظلوم، وتأخذ الحق لكل مهضوم، قال ﷻ: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (٤٢) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ (٤٣)﴾ [إبراهيم:٤٢ - ٤٣].
فحينها فقط ستسعى للتخلص من كل مظلمة، تعلقت بالنفس، أو المال أو العرض.
فلا شك أن الثراء المعرفي، موجب للأثر التعبدي، والسلوكي والأخلاقي والنفسي، والاجتماعي.
فالثراء المعرفي بالدار الآخرة، له انعكاسات إيجابية، فبه تنشأ سلوكيات وأعمال خير وبر، لم تكن لتنشئ لولاه، وتسود معانٍ من الولاء والإخاء والوفاء، لم تكن لتسود لولاه.
وقال تعالى: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ (٩٤)﴾ [الأنبياء:٩٤]. وقال تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ (٤٠)﴾ [غافر:٤٠].
فحين يشعر المرء بهذه الضمانات، وذلك الأمان بحفظ عمله الصالح، وأنه منمى مدخرًا له، ثم مجازاته عليه بأحسن الجزاء، لا شك أنه سيسعى مع الساعين، ويتنافس مع المتنافسين، ولن يقف عند حدود عمل بعينه، بل سيسهم في كل باب خير بسهم، وسيُبقِي له في كل عين أثر.
وإذا علمت أن الله ﷻ، الجبار المنتقم، فآمنت بالقدرة الإلهية المطلقة، والعدالة الإلهية المطلقة، التي تنتصر لكل مظلوم، وتأخذ الحق لكل مهضوم، قال ﷻ: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (٤٢) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ (٤٣)﴾ [إبراهيم:٤٢ - ٤٣].
فحينها فقط ستسعى للتخلص من كل مظلمة، تعلقت بالنفس، أو المال أو العرض.
فلا شك أن الثراء المعرفي، موجب للأثر التعبدي، والسلوكي والأخلاقي والنفسي، والاجتماعي.
فالثراء المعرفي بالدار الآخرة، له انعكاسات إيجابية، فبه تنشأ سلوكيات وأعمال خير وبر، لم تكن لتنشئ لولاه، وتسود معانٍ من الولاء والإخاء والوفاء، لم تكن لتسود لولاه.
630