الاستدراك الأصولي دراسة تأصيلية تطبيقية - المؤلف
• المثال الثالث:
عن عروة بن الزبير (١) أن مروان بن الحكم (٢) حدّثه أن عمر - ﵁ - حين طُعن قال: إني رأيت في الْجَدِّ رأيًا، فإن رأيتم أن تتبعوه. فقال عثمان: إن نتبع رأيك فهو رشد، وإن نتبع رأي الشيخ قبلك (٣) فنعم ذو الرأي كان! " (٤).
• بيان الاستدراك:
استدرك عثمان على عمر في رأيه في ميراث الجد.
سبب الاستدراك: تكميل الفائدة.
نوع الاستدراك: استدراك الأولى.
_________
(١) هو: أبو عبدالله، عروة بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي المدني، أخو عبدالله بن الزبير، أمهما أسماء بنت أبى بكر الصديق، من فقهاء المدينة، وأفاضل التابعين، وعباد قريش، كان يقرأ كل يوم ربع القرآن، كان فقيهًا عالمًا حافظًا ثبتًا حجة، عالمًا بالسير، وهو أول من صنف المغازي، (ت: ٩٤ هـ) على المشهور.
تُنظر ترجمته في: مشاهير الأمصار (١/ ٦٤)؛ صفة الصفوة (٢/ ٨٥)؛ البداية والنهاية (٩/ ١٠١).
(٢) هو: أبو عبدالملك، وقيل: أبو القاسم، وقيل: أبو الحكم، مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، القرشي الأموي، يقال: ولد بعد الهجرة بسنتين، وقيل: بأربع، وقيل: مات النبي - ﷺ - وهو ابن ثمان سنين، كان كاتب ابن عمه عثمان بن عفان، سار مع طلحة والزبير للطلب بدم عثمان، شهد الجمل مع عائشة، ثم صفين مع معاوية، ثم ولي إمرة المدينة لمعاوية، ثم لم يزل بها إلى أن أخرجهم ابن الزبير في أوائل إمرة يزيد بن معاوية، وبقي بالشام إلى أن مات معاوية بن يزيد بن معاوية، فبايعه بعض أهل الشام، واستوثق له ملك الشام، ثم توجه إلى مصر فاستولى عليها، ثم بغته الموت، فكانت مدته في الخلافة قدر نصف سنة، (ت: ٦٥ هـ) في رمضان.
تُنظر ترجمته في: الطبقات الكبرى (٥/ ٣٥)؛ سير أعلام النبلاء (٣/ ٤٧٦)؛ الإصابة (٦/ ٢٥٧).
(٣) يعنى أبا بكر - ﵁ -.
(٤) يُنظر: المستدرك على الصحيحين، ك: الفرائض، (٤/ ٣٧٧/ح: ٧٩٨٣)، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
عن عروة بن الزبير (١) أن مروان بن الحكم (٢) حدّثه أن عمر - ﵁ - حين طُعن قال: إني رأيت في الْجَدِّ رأيًا، فإن رأيتم أن تتبعوه. فقال عثمان: إن نتبع رأيك فهو رشد، وإن نتبع رأي الشيخ قبلك (٣) فنعم ذو الرأي كان! " (٤).
• بيان الاستدراك:
استدرك عثمان على عمر في رأيه في ميراث الجد.
سبب الاستدراك: تكميل الفائدة.
نوع الاستدراك: استدراك الأولى.
_________
(١) هو: أبو عبدالله، عروة بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي المدني، أخو عبدالله بن الزبير، أمهما أسماء بنت أبى بكر الصديق، من فقهاء المدينة، وأفاضل التابعين، وعباد قريش، كان يقرأ كل يوم ربع القرآن، كان فقيهًا عالمًا حافظًا ثبتًا حجة، عالمًا بالسير، وهو أول من صنف المغازي، (ت: ٩٤ هـ) على المشهور.
تُنظر ترجمته في: مشاهير الأمصار (١/ ٦٤)؛ صفة الصفوة (٢/ ٨٥)؛ البداية والنهاية (٩/ ١٠١).
(٢) هو: أبو عبدالملك، وقيل: أبو القاسم، وقيل: أبو الحكم، مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، القرشي الأموي، يقال: ولد بعد الهجرة بسنتين، وقيل: بأربع، وقيل: مات النبي - ﷺ - وهو ابن ثمان سنين، كان كاتب ابن عمه عثمان بن عفان، سار مع طلحة والزبير للطلب بدم عثمان، شهد الجمل مع عائشة، ثم صفين مع معاوية، ثم ولي إمرة المدينة لمعاوية، ثم لم يزل بها إلى أن أخرجهم ابن الزبير في أوائل إمرة يزيد بن معاوية، وبقي بالشام إلى أن مات معاوية بن يزيد بن معاوية، فبايعه بعض أهل الشام، واستوثق له ملك الشام، ثم توجه إلى مصر فاستولى عليها، ثم بغته الموت، فكانت مدته في الخلافة قدر نصف سنة، (ت: ٦٥ هـ) في رمضان.
تُنظر ترجمته في: الطبقات الكبرى (٥/ ٣٥)؛ سير أعلام النبلاء (٣/ ٤٧٦)؛ الإصابة (٦/ ٢٥٧).
(٣) يعنى أبا بكر - ﵁ -.
(٤) يُنظر: المستدرك على الصحيحين، ك: الفرائض، (٤/ ٣٧٧/ح: ٧٩٨٣)، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
481