التمذهب – دراسة نظرية نقدية - الدكتور خالد بن مساعد بن محمد الرويتع
الوجهِ" (^١).
المثال الثاني: يقولُ أبو إسحاقَ الشيرازيُّ: "يجوزُ أنْ يصلي على جنائز بتيمّمٍ واحدٍ، إذا لم يتعيّنْ عليه ... وإنْ تعينتْ عليه: ففيه وجهان: ... الثاني: يجوزُ، وهو ظاهرُ المذهبِ" (^٢).
مصطلح: (الأظهر) عند الشافعية:
كما اختلفت اتجاهاتُ الشافعيةِ في تحديدِ مصطلحِ: (الظاهر)، فإنَّ اتجاهاتهم السابقة قد ظَهَرَ أثرُها في تحديد مصطلح: (الأظهر)، فهو كالظاهرِ مِنْ جهةِ شمولِه للقولِ والوجهِ، أو قصرِه على أحدِهما:
الاتجاه الأول: أنَّه الأرجحُ مِن الأقوالِ أو الوجوهِ.
وهذا ما سار عليه أبو حامدٍ الغزالي (^٣).
الاتجاه الثاني: أنَّه القولُ الذي يزيدُ ظهورًا على القولِ الآخرِ مِنْ قولي، أو أقوالِ الإمامِ الشافعي، وبعبارةٍ أخرى: هو الأرجحُ مِن أقوالِ الإمامِ الشافعي (^٤).
وهذا ما سارَ عليه أبو إسحاقَ الشيرازي (^٥)، ومحيى الدين النووي (^٦).
يقولُ النوويُّ في مقدمةِ كتابِه: (منهاج الطالبين) (^٧): "حيثُ أقولُ: في
_________
= والعذار: الشعر الذي على العظم الناتئ الذي هو سمت صماخ الأذنيين (الشعر النازل على اللحية). انظر: المغني لابن قدامة (١/ ١٦٢)، والمصباح المنير للفيومي، مادة: (حذف)، (ص/ ٣٢٥).
والنزعة: ما انحسر عنه الشعر من الرأس متصاعدًا في جانبي الرأس. انظر: المغني لابن قدامة (١/ ١٦٣)، وروضة الطالبين للنووي (١/ ٥١)، والمصباح المنير للفيومي، مادة: (نزع)، (ص/٤٩١).
(^١) الوسيط في المذهب (١/ ٢٥٨).
(^٢) المهذب في فقه الإمام الشافعي (١/ ١٣٧).
(^٣) انظر: مقدمة تحقيق الوسيط في المذهب (١/ ٢٣٩).
(^٤) انظر: المدخل إلى مذهب الإمام الشافعي للدكتور أكرم القواسمي (ص/ ٥٠٦).
(^٥) انظر: مقدمة تحقيق المهذب للشيرازي (١/ ٣١).
(^٦) انظر: منهاج الطالبين للنووي (١/ ٧٦)، ومقدمة تحقيق الغاية القصوى للبيضاوى (١/ ١١٨).
(^٧) (١/ ٧٦).
المثال الثاني: يقولُ أبو إسحاقَ الشيرازيُّ: "يجوزُ أنْ يصلي على جنائز بتيمّمٍ واحدٍ، إذا لم يتعيّنْ عليه ... وإنْ تعينتْ عليه: ففيه وجهان: ... الثاني: يجوزُ، وهو ظاهرُ المذهبِ" (^٢).
مصطلح: (الأظهر) عند الشافعية:
كما اختلفت اتجاهاتُ الشافعيةِ في تحديدِ مصطلحِ: (الظاهر)، فإنَّ اتجاهاتهم السابقة قد ظَهَرَ أثرُها في تحديد مصطلح: (الأظهر)، فهو كالظاهرِ مِنْ جهةِ شمولِه للقولِ والوجهِ، أو قصرِه على أحدِهما:
الاتجاه الأول: أنَّه الأرجحُ مِن الأقوالِ أو الوجوهِ.
وهذا ما سار عليه أبو حامدٍ الغزالي (^٣).
الاتجاه الثاني: أنَّه القولُ الذي يزيدُ ظهورًا على القولِ الآخرِ مِنْ قولي، أو أقوالِ الإمامِ الشافعي، وبعبارةٍ أخرى: هو الأرجحُ مِن أقوالِ الإمامِ الشافعي (^٤).
وهذا ما سارَ عليه أبو إسحاقَ الشيرازي (^٥)، ومحيى الدين النووي (^٦).
يقولُ النوويُّ في مقدمةِ كتابِه: (منهاج الطالبين) (^٧): "حيثُ أقولُ: في
_________
= والعذار: الشعر الذي على العظم الناتئ الذي هو سمت صماخ الأذنيين (الشعر النازل على اللحية). انظر: المغني لابن قدامة (١/ ١٦٢)، والمصباح المنير للفيومي، مادة: (حذف)، (ص/ ٣٢٥).
والنزعة: ما انحسر عنه الشعر من الرأس متصاعدًا في جانبي الرأس. انظر: المغني لابن قدامة (١/ ١٦٣)، وروضة الطالبين للنووي (١/ ٥١)، والمصباح المنير للفيومي، مادة: (نزع)، (ص/٤٩١).
(^١) الوسيط في المذهب (١/ ٢٥٨).
(^٢) المهذب في فقه الإمام الشافعي (١/ ١٣٧).
(^٣) انظر: مقدمة تحقيق الوسيط في المذهب (١/ ٢٣٩).
(^٤) انظر: المدخل إلى مذهب الإمام الشافعي للدكتور أكرم القواسمي (ص/ ٥٠٦).
(^٥) انظر: مقدمة تحقيق المهذب للشيرازي (١/ ٣١).
(^٦) انظر: منهاج الطالبين للنووي (١/ ٧٦)، ومقدمة تحقيق الغاية القصوى للبيضاوى (١/ ١١٨).
(^٧) (١/ ٧٦).
568