اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مفتاح الوصول إلى علم الأصول في شرح خلاصة الأصول

الشيخ محمد الطيب الفاسي
مفتاح الوصول إلى علم الأصول في شرح خلاصة الأصول - الشيخ محمد الطيب الفاسي
كثير في تثبيطه المؤمنين عن ملاقاة أبي سفيان وأصحابه (^١).
وقوله تعالى * (^٢): ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النّاسَ﴾ (^٣) فالناس عام والمراد به خاص وهو مولانا (^٤) رسول الله ﷺ لجمعه ما في الناس من الخصال الجميلة (^٥).
وقيل: المراد * ب «الناس» في الآية الأولى هم وفد من بني عبد القيس، وبالثانية * (^٦) العرب (^٧).
فظهر بهذا أن «الناس» كلي استعمل في جزئي، لا كلية، لعدم شمول الحكم لجميع الأفراد.
_________
= القائل المثبط المذكور في الآية فقيل نعيم بن مسعود الأشجعي وقيل كذلك بأنهم جمع وهم وفد عبد القيس. (تفسير القرطبي: ٤/ ٢٧٧ - ٢٨٣، تفسير البيضاوي: ٢/ ١١٦. الاستيعاب: ٤/ ١٥٠٨). وقد كان نعيم في إبان القصتين معا على الشرك فلم يسلم إلا في غزوة الخندق، ودوره في إفساد ما بين الأحزاب يومها مذكور. (سيرة ابن هشام ٤/ ١٨٨، تاريخ الطبري: ٢/ ٩٦، الاستيعاب: ٤/ ١٥٠٨، الطبقات الكبرى: ٢/ ٦٩، و٤/ ٢٧٧ - ٢٧٨).
(^١) سقطت (وأصحابه) من (ج) و(د).
(^٢) سقط ما بين العلامتين من (ب).
(^٣) النساء: الآية (٥٤).
(^٤) سقطت: مولانا من (ب).
(^٥) هو اختيار الطبري في تأويل الآية وذكره عن ابن عباس ﵄ وعكرمة والسدي ومجاهد والضحاك. (تفسير الطبري: ٥/ ٨٨).
(^٦) سقط ما بين العلامتين من (ب).
(^٧) ذكره الطبري عن قتادة. (تفسير الطبري: ٥/ ٨٨).
217
المجلد
العرض
55%
الصفحة
217
(تسللي: 206)