ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج
الومضة الرابعة: الفناء في العلم والعودة لكتب أئمتنا
محدودة بـ (45) دقيقة أو (50) دقيقة للعلم الواحد وبعدها يقال له: هذا فراق بين وبينك!!)).
ومعنى كلام الشيخ أن الدراسةَ الجامعيةَ وحدها لا تكفي لتكوين ملكة علمية ونضوج علمي لدى الطالب، فيجب عليه أن لا يغترَّ بالمواد المقرَّرة عليه في الخطة الدراسية، ويظنّ أنها ستؤهله إلى أن يكون عالماً، قادراً على الفتوى، وتصدر المجالس.
بل لا بُدّ أن يكون له مصادر أخرى يتلقّى منها معارفه: كالقراءات الخارجية المنضبطة ضمن منهج علمي صحيح يُحدده له أهلُ الاختصاص من ذوي الخبرة؛ لأن القراءة العشوائية من هنا وهناك دون مراجعة أَهل العلم وإن كانت لا تخلو عن فائدة، لكنَّها لا تكوّن ملكة علميّة صحيحة، ويمكن أن توقعَ صاحبَها في المهالك؛ لأن الكتبَ اشتملت على الغثِّ والسمين، والصحيح والباطل، ولا يميز هذا إلا أهل كلّ فنٍّ، فلا بُدّ من مراجعتهم لأخذ صفوة العلم وزبدته دون غثّه وباطله.
وكذلك لا بُدّ من الاعتماد على الدروس الخارجية من مجالس الشيوخ والدورات وما شابه ذلك؛ لأنّ الدارسةَ الجامعيةَ تميل إلى حدٍّ كبير إلى الثقافية أكثر من العلمية كما سيأتي؛ لازدحام المنهاج، وكثرة مواد غير التخصص، في حين أن الدورات والمجالس تكون مهتمة جداً بالتخصص، والتعمّق فيه، وفهم دقائقه وخباياه.
وهناك سرّ دقيق لضرورة أخذ العلم من الأساتذة المهرة ممَّن كَمُلَت
ومعنى كلام الشيخ أن الدراسةَ الجامعيةَ وحدها لا تكفي لتكوين ملكة علمية ونضوج علمي لدى الطالب، فيجب عليه أن لا يغترَّ بالمواد المقرَّرة عليه في الخطة الدراسية، ويظنّ أنها ستؤهله إلى أن يكون عالماً، قادراً على الفتوى، وتصدر المجالس.
بل لا بُدّ أن يكون له مصادر أخرى يتلقّى منها معارفه: كالقراءات الخارجية المنضبطة ضمن منهج علمي صحيح يُحدده له أهلُ الاختصاص من ذوي الخبرة؛ لأن القراءة العشوائية من هنا وهناك دون مراجعة أَهل العلم وإن كانت لا تخلو عن فائدة، لكنَّها لا تكوّن ملكة علميّة صحيحة، ويمكن أن توقعَ صاحبَها في المهالك؛ لأن الكتبَ اشتملت على الغثِّ والسمين، والصحيح والباطل، ولا يميز هذا إلا أهل كلّ فنٍّ، فلا بُدّ من مراجعتهم لأخذ صفوة العلم وزبدته دون غثّه وباطله.
وكذلك لا بُدّ من الاعتماد على الدروس الخارجية من مجالس الشيوخ والدورات وما شابه ذلك؛ لأنّ الدارسةَ الجامعيةَ تميل إلى حدٍّ كبير إلى الثقافية أكثر من العلمية كما سيأتي؛ لازدحام المنهاج، وكثرة مواد غير التخصص، في حين أن الدورات والمجالس تكون مهتمة جداً بالتخصص، والتعمّق فيه، وفهم دقائقه وخباياه.
وهناك سرّ دقيق لضرورة أخذ العلم من الأساتذة المهرة ممَّن كَمُلَت