ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج
الخلاص في الإخلاص للشيخ قاسم بن نعيم الطائي
ومنها: حبُّ الدنيا وشهواتها، وكان سفيان بن عيينة - رضي الله عنه - يقول: إذا رأيتُم طالبَ العلم كلما ازداد علماً كلما رَغِبَ في الدُّنيا وشهواتها، فلا تُعلِّموه، فإنكم تُعينونه على دخول النار بتعليمكم إياه» (¬1).
ومنها: عدمُ الورع في تناول الشبهات وعدمُ العمل بما علمه وتعلَّمه، قال الحسن البصري - رضي الله عنه -: ورعُ العلماء إنما هو في ترك تناول الشَّهوات، أمّا في المعاصي الظاهرة فتراهم يتركونها خوفاً من أن تذهبَ عظمتُهم من قلوب الناس (¬2).
وأما قوادحُهُ: فعدمُ العمل بالعلم، قال الإمام الشافعي - رضي الله عنه -: قال لي الإمام مالكٌ - رضي الله عنه -: يا مُحمَّدُ اجعل عملَك دَقيقاً وعلمَك مِلحاً.
وكان منصورٌ المعتمرُ - رضي الله عنه - يقول لعلماء زمانه: إنكم لستُم علماء، وإنما أنتم مُتلذِّذون بالعلم أحدُكم يذكر المسألةَ ويحكيها للناس، ولو أنكم عملتم بعلمكم لتجرّعتم المرار والغصص، ولَحثَّكم علمُكم على الورع حتى لا يجدَ أحدُكم رغيفاً يأكلُهُ (¬3).
وكان الإمام سفيان بن عيينة - رضي الله عنه - يقول: كيف يكونُ حاملُ القرآن عاملاً به، وهو ينام الليل ويُفطر النهار، ويتناولُ الحرام والشبهات، اهـ.
ويقول الإمام سفيان الثوري - رضي الله عنه -: «أُطلبوا العلمَ للعمل، فإن أكثرَ
¬__________
(¬1) نفس المصدر ص 12.
(¬2) نفس المصدر ص 13
(¬3) نفس المصدر ص 9
ومنها: عدمُ الورع في تناول الشبهات وعدمُ العمل بما علمه وتعلَّمه، قال الحسن البصري - رضي الله عنه -: ورعُ العلماء إنما هو في ترك تناول الشَّهوات، أمّا في المعاصي الظاهرة فتراهم يتركونها خوفاً من أن تذهبَ عظمتُهم من قلوب الناس (¬2).
وأما قوادحُهُ: فعدمُ العمل بالعلم، قال الإمام الشافعي - رضي الله عنه -: قال لي الإمام مالكٌ - رضي الله عنه -: يا مُحمَّدُ اجعل عملَك دَقيقاً وعلمَك مِلحاً.
وكان منصورٌ المعتمرُ - رضي الله عنه - يقول لعلماء زمانه: إنكم لستُم علماء، وإنما أنتم مُتلذِّذون بالعلم أحدُكم يذكر المسألةَ ويحكيها للناس، ولو أنكم عملتم بعلمكم لتجرّعتم المرار والغصص، ولَحثَّكم علمُكم على الورع حتى لا يجدَ أحدُكم رغيفاً يأكلُهُ (¬3).
وكان الإمام سفيان بن عيينة - رضي الله عنه - يقول: كيف يكونُ حاملُ القرآن عاملاً به، وهو ينام الليل ويُفطر النهار، ويتناولُ الحرام والشبهات، اهـ.
ويقول الإمام سفيان الثوري - رضي الله عنه -: «أُطلبوا العلمَ للعمل، فإن أكثرَ
¬__________
(¬1) نفس المصدر ص 12.
(¬2) نفس المصدر ص 13
(¬3) نفس المصدر ص 9