ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج
منارات إرشادية في مسيرة طالب العلم للشيخ محمد عوامة
تكن له بداية محرقة، لم تكن له نهاية مشرقة)).
العمل بالعلم:
4 ـ المنارة الرابعة: على طالب العلم خاصة، وعلى كل مسلم عامة أن يرسِّخ في قلبه ولبّه أن العلم للعمل به، لا للخُطَب والمحاضرات، والندوات والمؤتمرات، ولا للمحاورات والمناظرات، ولا للتأليف والتحقيق، إنما العلم للعمل، لينقذ الطالبُ نفسه أولاً من السير إلى الله على غير هدى ولا بصيرة، ثم لينقذَ مِن الأمة مَن يُرشده الله على يده، ليكون عالماً معلماً، هادياً مهدياً، داعياً إلى الله، على نور من الله، هذا هو العلم النافع، الذي علَّمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نسأل الله تعالى إياه صبيحة كل يوم بعد صلاة الفجر: ((اللهم إني أسألك علماً نافعاً، ورزقاً طيباً، وعملاً متقبلاً)).
واستعاذ - صلى الله عليه وسلم - من علم لا ينفع، أي: لا ينفع ولا يضر، ذلك أن العلم الذي لا ينفع هو في الحقيقة ضارّ، ينفق فيه الطالب من وقته وجهده وماله دون عائدة ولا فائدة، فهو في خسران، أما العلم الضار المحض: فذاك مستعاذ بالله منه من بابِ أولى.
إذن فالعلوم ثلاثة: علمٌ نافع، وعلمٌ ضار، وعلمٌ غير نافع وغير ضار، فالمسئول من الله تعالى هو العلم النافع، وهو الضالة المنشودة، وما سواه فمستعاذ بالله منه.
روى ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (4406) عن ابن عمر رضي الله عنهما: أنه كان يدعو في سجود التلاوة ويقول: ((اللهم لك سجد سوادي، وبك آمن
العمل بالعلم:
4 ـ المنارة الرابعة: على طالب العلم خاصة، وعلى كل مسلم عامة أن يرسِّخ في قلبه ولبّه أن العلم للعمل به، لا للخُطَب والمحاضرات، والندوات والمؤتمرات، ولا للمحاورات والمناظرات، ولا للتأليف والتحقيق، إنما العلم للعمل، لينقذ الطالبُ نفسه أولاً من السير إلى الله على غير هدى ولا بصيرة، ثم لينقذَ مِن الأمة مَن يُرشده الله على يده، ليكون عالماً معلماً، هادياً مهدياً، داعياً إلى الله، على نور من الله، هذا هو العلم النافع، الذي علَّمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نسأل الله تعالى إياه صبيحة كل يوم بعد صلاة الفجر: ((اللهم إني أسألك علماً نافعاً، ورزقاً طيباً، وعملاً متقبلاً)).
واستعاذ - صلى الله عليه وسلم - من علم لا ينفع، أي: لا ينفع ولا يضر، ذلك أن العلم الذي لا ينفع هو في الحقيقة ضارّ، ينفق فيه الطالب من وقته وجهده وماله دون عائدة ولا فائدة، فهو في خسران، أما العلم الضار المحض: فذاك مستعاذ بالله منه من بابِ أولى.
إذن فالعلوم ثلاثة: علمٌ نافع، وعلمٌ ضار، وعلمٌ غير نافع وغير ضار، فالمسئول من الله تعالى هو العلم النافع، وهو الضالة المنشودة، وما سواه فمستعاذ بالله منه.
روى ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (4406) عن ابن عمر رضي الله عنهما: أنه كان يدعو في سجود التلاوة ويقول: ((اللهم لك سجد سوادي، وبك آمن