ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج
منارات إرشادية في مسيرة طالب العلم للشيخ محمد عوامة
بكلمة واحدة: النقد، فهما ركنان أساسيان متآخيان لا ينفكّ أحدهما عن الآخر: الأدب في العلم والنقد، ومعنى هذا: أن طالب العلم عليه أن يكون متوقِّد الذهن حين قراءته فإذا مرّ به قول جديد عليه ربط بينه وبين ما عنده من معلومة أخرى تتصل به، وحاكَمَ بين النقلين أو المعلومتين، فإذا رأى ما يستدعي النظر والتوقف قام وبحث وراجع وقلَّب الكتب والمصادر هنا وهناك، ليصل إلى نتيجة مطَمْئنة، فإن وصل إلى توفيق وجمع بين الأقوال، فبها ونعمت، وهذا هو شأنُ العلماءِ المتمكِّنين، وإن لم يكن الطالب من أهل الدِّراية والترجيح رَجَعَ إلى مَن يَثِقُ به في هذا الباب من أَساتذته ومُربّيه، مهما كان شأن المسألة صغيراً، وإن وجد من نفسه المُكْنة والأهلية: رجَّح وقوّى وأتى من نصوص العلماء بما يكفي ويشفي، والتزم الأدب مع من خالفه من العلماء الآخرين.
هذا هو واجب طالب العلم في مثل هذه المواقف: أدب وتحقيق ونقد، متكافئان لا يطغى أحدهما على الآخر.
وفئتان أُخريان من طلبة العلم على غير هذا السَّنَن، فئة يطغى عندها جانب الأدب مع من يقرأ كلامه الحاليّ الجديد، ولا يحاكمه إلى معلوماته السابقة، فلا يفلح ولا يصل إلى علم صحيح سليم، وفئة يطغى في نفوسها جانب النقد والتمحيص، فتقع في الشَّطط وسوء الأَدب مع الأئمةِ الآخرين.
و «كلا طرفَيْ قصدِ الأمور ذميم»
إن حِلْية طالب العلم: أن يكون يقظاً واعياً محاكماً للأُمور بعقلية العالم
هذا هو واجب طالب العلم في مثل هذه المواقف: أدب وتحقيق ونقد، متكافئان لا يطغى أحدهما على الآخر.
وفئتان أُخريان من طلبة العلم على غير هذا السَّنَن، فئة يطغى عندها جانب الأدب مع من يقرأ كلامه الحاليّ الجديد، ولا يحاكمه إلى معلوماته السابقة، فلا يفلح ولا يصل إلى علم صحيح سليم، وفئة يطغى في نفوسها جانب النقد والتمحيص، فتقع في الشَّطط وسوء الأَدب مع الأئمةِ الآخرين.
و «كلا طرفَيْ قصدِ الأمور ذميم»
إن حِلْية طالب العلم: أن يكون يقظاً واعياً محاكماً للأُمور بعقلية العالم