ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج
منارات إرشادية في مسيرة طالب العلم للشيخ محمد عوامة
اللمّاح، وبأَدبِ العالمِ المتّزِن النزيه، فيكون قد أَدّى للعلم حَقَّه، وللعلماء حَقّهم، أمّا إذا رَجَح فيه خُلُق الأدب زَلّ وما وصل إلى حقائق العلم، وإذا رَجَح فيه جانب النقد زلّ أَيضاً وحاد عن الحقِّ الواجب على كلِّ مسلم أن يَتَحَلَّى به مع أئمة العلم، وستأتي أمثلة ذلك قريباً.
التثبت:
7 ـ والمنارة الإرشادية السابعة هي: أن يتحلَّى طالب العلم بالتثبُّت في أحواله العلمية كلها: أن يكون متثبتاً فيما يقرأ، وفيما يحفظ، وفيما يفهم من النصوص والمصطلحات، وفيما ينقله من مسائل العلم مشافهة أو كتابة وتدويناً.
ومن ألفاظ المحدثين في أحكامهم على الرواة تعديلاً وثناء على الرجل منهم قولهم فيه: فلان ثَبْت، وعلماء العربية يقولون: الثَّبْت: هو المتثبّت في أموره. ومعنى ذلك: أنه إذا عَرَض لهذا الرجل وقفة في آية كريمة يحفظها، أو في كلمة يرويها أو حكم ينقله وقف ولم يرو ولم ينقل، بل رجع إلى مصادره، رجع إلى المصحف الشريف مثلاً، أو إلى ما يسميه المحدثون: الصحيفة التي كتبها عن شيخه فلان، وتثبَّت من هذه الكلمة كيف كتبها عن الشيخ، أو كيف هي في الكتاب الذي قرأه على الشيخ أو سمعه منه، ثم يرويها.
وتثبُّتُ طالب العلم فيما يقرأ: تأسيس لما يُبنى عليه من الحفظ والفهم، ثم التعليم والتلقين والتأليف والفتيا، وهذه أمور تدخل عند العلماء في باب يسمى عدمُ التثبت فيه: التحريف والتصحيف، ولهم حكايات هي نكت
التثبت:
7 ـ والمنارة الإرشادية السابعة هي: أن يتحلَّى طالب العلم بالتثبُّت في أحواله العلمية كلها: أن يكون متثبتاً فيما يقرأ، وفيما يحفظ، وفيما يفهم من النصوص والمصطلحات، وفيما ينقله من مسائل العلم مشافهة أو كتابة وتدويناً.
ومن ألفاظ المحدثين في أحكامهم على الرواة تعديلاً وثناء على الرجل منهم قولهم فيه: فلان ثَبْت، وعلماء العربية يقولون: الثَّبْت: هو المتثبّت في أموره. ومعنى ذلك: أنه إذا عَرَض لهذا الرجل وقفة في آية كريمة يحفظها، أو في كلمة يرويها أو حكم ينقله وقف ولم يرو ولم ينقل، بل رجع إلى مصادره، رجع إلى المصحف الشريف مثلاً، أو إلى ما يسميه المحدثون: الصحيفة التي كتبها عن شيخه فلان، وتثبَّت من هذه الكلمة كيف كتبها عن الشيخ، أو كيف هي في الكتاب الذي قرأه على الشيخ أو سمعه منه، ثم يرويها.
وتثبُّتُ طالب العلم فيما يقرأ: تأسيس لما يُبنى عليه من الحفظ والفهم، ثم التعليم والتلقين والتأليف والفتيا، وهذه أمور تدخل عند العلماء في باب يسمى عدمُ التثبت فيه: التحريف والتصحيف، ولهم حكايات هي نكت