ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج
منارات إرشادية في مسيرة طالب العلم للشيخ محمد عوامة
وطرائف مضحكة!، منها:
أن أصحاب السنن الأربعة رووا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الحِلَق قبل الصلاة يوم الجمعة. قال الإمام الخطابي في شرحه ((معالم السنن)) على ((سنن أبي داود)): ((كان بعض مشايخنا يرويه أنه نهى عن الحَلْق، بسكون اللام، وأخبرنا أنه بقي أربعين سنة لا يحلق رأسه قبل الصلاة يوم الجمعة! فقلت له: إنما هو الحِلَق، جمع الحَلْقة، فقال: قد فرَّجتَ عني، وجزّاني خيراً ـ أي: قال له: جزاك الله خيراً ـ، وكان من الصالحين رحمه الله)). انتهى.
ومنها: ما حكاه الإمام أبو أحمد العسكري في كتابه: ((تصحيفات المحدثين)) 1: 14، وكتابه الاخر ((شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف)) ص 7 أن بعض مشايخ الرواية ـ لا الدراية ـ روى حديثاً قدسياً، جاء معه فيه: ((عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، عن جبريل، عن الله، عن رجل، قال راوي القصة: فنظرت فقلت: من هذا الذي يصلح أن يكون شيخاً لله؟! فإذا هو صحَّفه، وإذا هو: عن الله - عز وجل -)).
وخير وقاية من الوقوع في هذه التصحيفات المنكرات: تلقّي العلم عن الشيوخ المتقنين والمصاحبةُ لهم، ولهذا كانوا ينصحون مَن بعدهم ويقولون: ((لا تحملوا العلم عن صَحَفي، ولا تأخذوا القرآن من مُصْحَفيّ)). وقد صدّر العسكري كتابه ((تصحيفات المحدثين)) بهذا القول عن رجلين ـ كلٌّ بإسناده ـ وصدَّر قولهما بكلمة: ((كان يقال)).
وإذا تجاوز الطالب هذه المرحلة وصار متأهلاً للقراءة والبحث بنفسه:
أن أصحاب السنن الأربعة رووا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الحِلَق قبل الصلاة يوم الجمعة. قال الإمام الخطابي في شرحه ((معالم السنن)) على ((سنن أبي داود)): ((كان بعض مشايخنا يرويه أنه نهى عن الحَلْق، بسكون اللام، وأخبرنا أنه بقي أربعين سنة لا يحلق رأسه قبل الصلاة يوم الجمعة! فقلت له: إنما هو الحِلَق، جمع الحَلْقة، فقال: قد فرَّجتَ عني، وجزّاني خيراً ـ أي: قال له: جزاك الله خيراً ـ، وكان من الصالحين رحمه الله)). انتهى.
ومنها: ما حكاه الإمام أبو أحمد العسكري في كتابه: ((تصحيفات المحدثين)) 1: 14، وكتابه الاخر ((شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف)) ص 7 أن بعض مشايخ الرواية ـ لا الدراية ـ روى حديثاً قدسياً، جاء معه فيه: ((عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، عن جبريل، عن الله، عن رجل، قال راوي القصة: فنظرت فقلت: من هذا الذي يصلح أن يكون شيخاً لله؟! فإذا هو صحَّفه، وإذا هو: عن الله - عز وجل -)).
وخير وقاية من الوقوع في هذه التصحيفات المنكرات: تلقّي العلم عن الشيوخ المتقنين والمصاحبةُ لهم، ولهذا كانوا ينصحون مَن بعدهم ويقولون: ((لا تحملوا العلم عن صَحَفي، ولا تأخذوا القرآن من مُصْحَفيّ)). وقد صدّر العسكري كتابه ((تصحيفات المحدثين)) بهذا القول عن رجلين ـ كلٌّ بإسناده ـ وصدَّر قولهما بكلمة: ((كان يقال)).
وإذا تجاوز الطالب هذه المرحلة وصار متأهلاً للقراءة والبحث بنفسه: