ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج
منارات إرشادية في مسيرة طالب العلم للشيخ محمد عوامة
وإذا كان على طالب العلم أن يحذر الأخذ بخلاف الواحد أو الاثنين لجماهير علماء الإسلام، فعليه أن يحذر أمراً آخر أشدَّ خطأً وخطراً منه، هو أن يجعل عالماً أو عالمين حَكَماً على جماهير علماء الإسلام، فيجعل الأخذ بقول هذا وذاك شعاراً له ودثاراً، وينبِذ وينبِز كل قول لغيره!!.
فالحَذَر الأول: أن يلجأ إلى قول عالم أو عالمين خالفا الجماهير، ليرقِّع دنياه أو دنيا غيره بدينه، أو ليترخَّص في نفسه أو في نفس غيره.
أما الحَذَر الثاني: فأن يُسْلِم قياده العلمي إلى واحد أو اثنين من علماء المسلمين، فكلُّ ما يصدر عنهما تبنَّاه ونافح عنه وكافح، ودفع عنه ودافع، وترك السواد الأعظم والآلاف المؤلفة من علماء الأمة! وهذا منهج لا يسوغ علماً ولا عقلاً.
سبع وصايا لطلاب العلم:
وأختم كلامي ـ وأعتذر عن طوله ـ بوصايا أسردها سرداً:
ـ الوصية الأولى: أن يُولي طالب العلم، أو وليُّه المرشد له، اهتماماً منه بالغاً بحفظ القرآن الكريم من أول نشأته العلمية.
ـ الوصية الثانية: أن يُولي اهتماماً بالغاً أيضاً بحفظ الأحاديث الشريفة.
ـ الوصية الثالثة: أن يُختار له اختياراً من قبل أحد خاصة أساتذته متنٌ في كل علم من مختصرات العلوم، متن في النحو، كالألفية مثلاً، ومتن آخر في فقه مذهبه، ومتن آخر في علم أصول مذهبه، ومتن في علم العقيدة، وهكذا.
فالحَذَر الأول: أن يلجأ إلى قول عالم أو عالمين خالفا الجماهير، ليرقِّع دنياه أو دنيا غيره بدينه، أو ليترخَّص في نفسه أو في نفس غيره.
أما الحَذَر الثاني: فأن يُسْلِم قياده العلمي إلى واحد أو اثنين من علماء المسلمين، فكلُّ ما يصدر عنهما تبنَّاه ونافح عنه وكافح، ودفع عنه ودافع، وترك السواد الأعظم والآلاف المؤلفة من علماء الأمة! وهذا منهج لا يسوغ علماً ولا عقلاً.
سبع وصايا لطلاب العلم:
وأختم كلامي ـ وأعتذر عن طوله ـ بوصايا أسردها سرداً:
ـ الوصية الأولى: أن يُولي طالب العلم، أو وليُّه المرشد له، اهتماماً منه بالغاً بحفظ القرآن الكريم من أول نشأته العلمية.
ـ الوصية الثانية: أن يُولي اهتماماً بالغاً أيضاً بحفظ الأحاديث الشريفة.
ـ الوصية الثالثة: أن يُختار له اختياراً من قبل أحد خاصة أساتذته متنٌ في كل علم من مختصرات العلوم، متن في النحو، كالألفية مثلاً، ومتن آخر في فقه مذهبه، ومتن آخر في علم أصول مذهبه، ومتن في علم العقيدة، وهكذا.