اختصار تهذيب زبدة الكلام - صلاح أبو الحاج
الفصلُ الثَّاني الطَّهارة
الفصلُ الثَّاني
الطَّهارة
تمهيد في آثار العبادات على حياة المسلم:
1.ترك كافة الفواحش وجميع المنكرات؛ قال - جل جلاله -: {إِنَّ الصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ} العنكبوت: 45، فاشتغال المسلم بالصَّلاة ابتداءً يمنعه من إتيان الفواحش والمنكرات، وهي سببٌ للانتهاءِ عنهما؛ لأنَّها مناجاةٌ لله تعالى فلا بدَّ أنْ تكونَ مع إقبالٍ تامٍّ على طاعتِه وإعراض كليٍّ عن معاصيِه (¬1)، فمَن كان مراعياً للصَّلاة جرّه ذلك إلى أن ينتهي عن السَّيئات يوماً ما (¬2).
2.الإعانة على تحمُّل أعباء الحياة؛ فإنَّ مبنى الحياة على الشِّدَّةِ والصُّعوبة والابتلاءِ والامتحان، ومبنى حال الإنسان على الضَّعف، فلا بُدَّ له من معين على عبء الدُّنيا، وإلاّ لهلك وسقط وفشل في حياته، ومن عظيم نعم الله علينا أن أمدنا بهذه الصَّلاة العظيمة المعينة على الحياة، قال تعالى: {وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ} [البقرة:45] البقرة: 45، والصلاة تجمع ضروباً من الصَّبر؛ إذ هي حبسُ
¬__________
(¬1) ينظر: تفسير أبي السعود 7: 42.
(¬2) ينظر: تفسير النسفي 2: 678.
الطَّهارة
تمهيد في آثار العبادات على حياة المسلم:
1.ترك كافة الفواحش وجميع المنكرات؛ قال - جل جلاله -: {إِنَّ الصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ} العنكبوت: 45، فاشتغال المسلم بالصَّلاة ابتداءً يمنعه من إتيان الفواحش والمنكرات، وهي سببٌ للانتهاءِ عنهما؛ لأنَّها مناجاةٌ لله تعالى فلا بدَّ أنْ تكونَ مع إقبالٍ تامٍّ على طاعتِه وإعراض كليٍّ عن معاصيِه (¬1)، فمَن كان مراعياً للصَّلاة جرّه ذلك إلى أن ينتهي عن السَّيئات يوماً ما (¬2).
2.الإعانة على تحمُّل أعباء الحياة؛ فإنَّ مبنى الحياة على الشِّدَّةِ والصُّعوبة والابتلاءِ والامتحان، ومبنى حال الإنسان على الضَّعف، فلا بُدَّ له من معين على عبء الدُّنيا، وإلاّ لهلك وسقط وفشل في حياته، ومن عظيم نعم الله علينا أن أمدنا بهذه الصَّلاة العظيمة المعينة على الحياة، قال تعالى: {وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ} [البقرة:45] البقرة: 45، والصلاة تجمع ضروباً من الصَّبر؛ إذ هي حبسُ
¬__________
(¬1) ينظر: تفسير أبي السعود 7: 42.
(¬2) ينظر: تفسير النسفي 2: 678.