اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

اختصار تهذيب زبدة الكلام

صلاح أبو الحاج
اختصار تهذيب زبدة الكلام - صلاح أبو الحاج

المبحث العاشر: القِران والتَّمتع:

المبحث العاشر: القِران والتَّمتع:
أولاً: القِران:
وهو أن يَجمع الآفاقي بين العمرة والحج، سواء كان متصلاً، بأن ينويهما معاً أو منفصلاً، بأن يدخل إحرام الحج على العمرة قبل أكثر طواف العمرة ولو من مكة، ويؤدّيهما في أشهر الحج.
وهو أفضل من التَّمتع والإفراد (¬1)؛ لأنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجَّ قارناً؛ فعن أنس - رضي الله عنه - قال: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لبيك عمرة وحجاً» (¬2).
وصفته: أن يحرم بالعمرة والحج معاً من الميقات أو قبله وهو الأفضل، ويُقَدِّم العمرة على الحجّ في النِّيَّة والتَّلبية والدُّعاء استحباباً.
فإذا دخل مكة بدأ بأفعال العمرة وإن أخَّرها في الإحرام، فيطوف لها سبعاً مضطبعاً، ويرمل في الأشواط الثَّلاثة الأول، ثمَّ يصلي ركعتي الطَّواف، ثمَّ يسعى بين الصَّفا والمروة، ثمَّ يطوف للقدوم، ويضطبع، ويرمل إن قدم السَّعي، ثمَّ يقيم في مكة حراماً، وحجَّ كالمفرد (¬3).
ثانياً: التَّمتع:
وهو الجمع بين الحج والعمرة في أشهر الحج في سنة واحدة بلا إلمام بأهله إلماماً صحيحاً (¬4)، وهو أفضل من الإفراد (¬5).
¬__________
(¬1) ينظر: الوقاية ص 259، واللباب ص 284 - 285.
(¬2) في صحيح مسلم 2: 905.
(¬3) ينظر: لباب المناسك ص 289 - 290، والوقاية ص 259.
(¬4) ينظر: غرر الأحكام 1: 235 - 236، ورد المحتار 2: 196، والهداية 1: 156.
(¬5) ينظر: لباب المناسك ص 298، والوقاية ص 259.
المجلد
العرض
89%
تسللي / 413