شرح العقيدة الواسطية - العثيمين - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
ربما يتسمر الإنسان في هذه المعاملة لأنها أمام الناس معاملة ليس فيها شيئًا لأنها أمام الناس معاملة ليس فيها شيء لكنها عند الله تحيل على محارمه، وقد يملي الله تعالى لهذا الظالم، حتى إذا آخذه لم يفلته؛ يعني: يتركه ينمو ماله ويزداد وينمو بهذا الرباء لكن إذا أخذه لم يفلته؛ وتكون هذه الأشياء خسارة عليه فيما بعد، وماله إلى الإفلاس، ومن الكلمات المشهورة على ألسنة الناس: من عاش في الحيلة مات فقيرًا.
مثال في الأنكحة: امرأة طلقها زوجها ثلاثًا؛ فلا تحل له إلا بعد زوج، فجاء صديق له، فتزوجها بشرط أنه متى حللها -يعني: متى جامعها -طلقها، ولما طلقها؛ أنت بالعدة، وتزوجها الأول؛ فإنها ظاهرًا تحل للزوج الأول، لكنها باطنًا لا تحل؛ لأن هذه حيلة.
فمتى علمنا أن الله أسرع مكرًا، وأن الله خير الماكرين؛ أو جب لنا ذلك أن نبتعد غاية البعد عن التحيل على محارم الله.
صفة العفو والمغفرة والرحمة والعزة:
الشرح:
ذكر المؤلف ﵀ أربع آيات في صفة العفو والقدرة والمغفرة والرحمة والعزة:
الآية الأولى: في العفو والمقدرة: قوله: ﴿إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ
مثال في الأنكحة: امرأة طلقها زوجها ثلاثًا؛ فلا تحل له إلا بعد زوج، فجاء صديق له، فتزوجها بشرط أنه متى حللها -يعني: متى جامعها -طلقها، ولما طلقها؛ أنت بالعدة، وتزوجها الأول؛ فإنها ظاهرًا تحل للزوج الأول، لكنها باطنًا لا تحل؛ لأن هذه حيلة.
فمتى علمنا أن الله أسرع مكرًا، وأن الله خير الماكرين؛ أو جب لنا ذلك أن نبتعد غاية البعد عن التحيل على محارم الله.
صفة العفو والمغفرة والرحمة والعزة:
الشرح:
ذكر المؤلف ﵀ أربع آيات في صفة العفو والقدرة والمغفرة والرحمة والعزة:
الآية الأولى: في العفو والمقدرة: قوله: ﴿إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ
339