شرح العقيدة الواسطية - العثيمين - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
و﴿الأِكْرَامِ﴾، بمعني: التكريم، وهو صالح لأن يكون الإكرام من الله لمن أطاعه، وممن أطاعه له.
فـ ﴿الْجَلالِ﴾: عظمته في نفسه، ﴿وَالأِكْرَامِ﴾: عظمته في المؤمنين، فيكرمونه ويكرمهم.
آيات الصفات المنفية في تنزيه الله ونفي المثل عنه
الشرح:
الأية الأولى: قوله: ﴿فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ [مريم: ٦٥].
شرع المؤلف ﵀ بصفات السلبية، أي صفات النفي.
وقد مر علينا فيما سبق أن صفات الله ﷿ ثبوتية وسلبية أي: منفية، لأن الكمال لا يتحقق إلا بالإثبات والنفي، إثبات الكمالات، ونفي النقائض.
قوله: ﴿فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ﴾: الفاء مفرعة على ما سبق، وهو قوله: ﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ [مريم: ٦٥]، فذكر سبحانه وتعالي الربوبية ﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾، وفرع على ذلك وجوب عبادته، لأن كل ما من أقر بالربوبية، لزمه الإقرار بالعبودية والألوهية، وإلا، صار متناقضًا.
فقوله: ﴿فَاعْبُدْهُ﴾، أي: تذلل له من محبة وتعظيمًا، والعبادة، يراد بها المتعبد به، ويراد بها التعبد الذي هو فعل العبد،
فـ ﴿الْجَلالِ﴾: عظمته في نفسه، ﴿وَالأِكْرَامِ﴾: عظمته في المؤمنين، فيكرمونه ويكرمهم.
آيات الصفات المنفية في تنزيه الله ونفي المثل عنه
الشرح:
الأية الأولى: قوله: ﴿فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ [مريم: ٦٥].
شرع المؤلف ﵀ بصفات السلبية، أي صفات النفي.
وقد مر علينا فيما سبق أن صفات الله ﷿ ثبوتية وسلبية أي: منفية، لأن الكمال لا يتحقق إلا بالإثبات والنفي، إثبات الكمالات، ونفي النقائض.
قوله: ﴿فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ﴾: الفاء مفرعة على ما سبق، وهو قوله: ﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ [مريم: ٦٥]، فذكر سبحانه وتعالي الربوبية ﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾، وفرع على ذلك وجوب عبادته، لأن كل ما من أقر بالربوبية، لزمه الإقرار بالعبودية والألوهية، وإلا، صار متناقضًا.
فقوله: ﴿فَاعْبُدْهُ﴾، أي: تذلل له من محبة وتعظيمًا، والعبادة، يراد بها المتعبد به، ويراد بها التعبد الذي هو فعل العبد،
351