شرح العقيدة الواسطية - العثيمين - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
وفي الآية ايضًا إثبات القول لله تعالى؛ لقوله: ﴿كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ﴾.
الآية الرابعة: قوله: ﴿وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ﴾ [الكهف: ٢٧].
قوله: ﴿مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ﴾؛ يعني: القرآن، والوحي لا يكون إلا قولًا؛ فهو إذا غير مخلوق.
وقوله: ﴿مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ﴾: أضافه إليه ﷾؛ لأنه هو الذي تكلم به، أنزله على محمد، ﷺ بواسطة جبريل الأمين.
﴿لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ﴾؛ يعني: لا أحد يبدل كلمات الله، أما الله ﷿؛ فيبدل آية مكان آية؛ كما قال تعالى: ﴿وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ [النحل: ١٠١].
وقوله: ﴿لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ﴾: يشمل الكلمات الكونية والشرعية:
أما الكونية: فلا يستثنى منها شيء، لا يمكن لأحد أن يبدل كلمات الله الكونية: إذا قضي الله على شخص بالموت؛ ما استطاع أحد أن يبدل ذلك. إذا قضى الله تعالى بالفقر؛ ما استطاع أحد أن يبدل ذلك.
إذا قضى الله تعالى بالفقر؛ ما استطاع أحد أن يبدل ذلك.
الآية الرابعة: قوله: ﴿وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ﴾ [الكهف: ٢٧].
قوله: ﴿مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ﴾؛ يعني: القرآن، والوحي لا يكون إلا قولًا؛ فهو إذا غير مخلوق.
وقوله: ﴿مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ﴾: أضافه إليه ﷾؛ لأنه هو الذي تكلم به، أنزله على محمد، ﷺ بواسطة جبريل الأمين.
﴿لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ﴾؛ يعني: لا أحد يبدل كلمات الله، أما الله ﷿؛ فيبدل آية مكان آية؛ كما قال تعالى: ﴿وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ [النحل: ١٠١].
وقوله: ﴿لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ﴾: يشمل الكلمات الكونية والشرعية:
أما الكونية: فلا يستثنى منها شيء، لا يمكن لأحد أن يبدل كلمات الله الكونية: إذا قضي الله على شخص بالموت؛ ما استطاع أحد أن يبدل ذلك. إذا قضى الله تعالى بالفقر؛ ما استطاع أحد أن يبدل ذلك.
إذا قضى الله تعالى بالفقر؛ ما استطاع أحد أن يبدل ذلك.
435