شرح العقيدة الواسطية - العثيمين - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
فإذا، لا تقل أيها الإنسان: كيف نجمع بين قوله تعالى: ﴿غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ﴾، وبين الواقع اليوم بالنسبة لليهود؟! لأن هؤلاء القوم يبذلون ليربحوا أكثر.
﴿وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا﴾، أي: طردوا وأبعدوا عن رحمة الله ﷿، لأن البلاء موكل بالمنطق، فهم لما وصفوا الله بالإمساك، طردوا وأبعدوا عن رحمته، قيل لهم: إذا كان الله ﷿ كما قلتم لا ينفق، فليمنعكم رحمته حتى لا يعطيكم من جوده، فعوقبوا بأمرين:
١ - بتحويل الوصف الذي عابوا به الله سبحانه إليهم بقوله: ﴿غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ﴾.
٢ - وبإلزامهم بمقتضى قولهم، بإبعادهم عن رحمة الله، حتى لا يجدوا جود الله وكرمه وفضله.
﴿بِمَا قَالُوا﴾: الباء هنا للسببية، وعلامة الباء التي للسببية: أن يصح أن يليها كلمة (سبب).
و(ما) هنا يصح أن تكون مصدرية، ويصح أن تكون موصولة، فإن كانت موصولة، فالعائد محذوف، وتقديره: بالذي قالوه. وإن كانت مصدرية، فالفعل يحول إلى مصدر، أي: بقولهم.
ثم أبطل الله ﷾ دعواهم، فقال: ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾.
﴿وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا﴾، أي: طردوا وأبعدوا عن رحمة الله ﷿، لأن البلاء موكل بالمنطق، فهم لما وصفوا الله بالإمساك، طردوا وأبعدوا عن رحمته، قيل لهم: إذا كان الله ﷿ كما قلتم لا ينفق، فليمنعكم رحمته حتى لا يعطيكم من جوده، فعوقبوا بأمرين:
١ - بتحويل الوصف الذي عابوا به الله سبحانه إليهم بقوله: ﴿غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ﴾.
٢ - وبإلزامهم بمقتضى قولهم، بإبعادهم عن رحمة الله، حتى لا يجدوا جود الله وكرمه وفضله.
﴿بِمَا قَالُوا﴾: الباء هنا للسببية، وعلامة الباء التي للسببية: أن يصح أن يليها كلمة (سبب).
و(ما) هنا يصح أن تكون مصدرية، ويصح أن تكون موصولة، فإن كانت موصولة، فالعائد محذوف، وتقديره: بالذي قالوه. وإن كانت مصدرية، فالفعل يحول إلى مصدر، أي: بقولهم.
ثم أبطل الله ﷾ دعواهم، فقال: ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾.
296