شرح العقيدة الواسطية - العثيمين - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
والجواب: لا تأمن والله! بل نخاف على أنفسنا إذا كثرت معاصينا أن تخسف بنا الأرض.
والانهيارات التي يسمونها الآن: أنهيارًا أرضيًا، وانهيارًا جبليًا .. وما أشبه ذلك هي نفس التي هدد الله بها هنا، لكن يأتون بمثل هذه العبارات ليهونوا الأمر على البسطاء من الناس.
﴿أَمْ أَمِنْتُمْ﴾، يعني بل أأمنتم، و(أم) هنا بمعني (بل) والهمزة.
﴿أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا﴾: الحاصب عذاب من فوق يحصبون به، كما فعل بالذين من قبلهم، كقوم لوط وأصحاب الفيل، والخسف من تحت.
فالله ﷿ هددنا من فوق ومن تحت، قال الله تعالي: ﴿فَكُلًاّ أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا﴾ [العنكبوت:٤٠]، أربعة أنواع من العذاب.
وهنا ذكر الله نوعين منها: الحاصب والخسف.
والشاهد من هذه الآية هو قوله: ﴿مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾.
والذي في السماء هو الله ﷿ وهو دليل على علو الله بذاته.
ولكن ها هنا إشكال، وهو أن (في) للظرفية، فإذا كان الله في السماء، و(في) للظرفيه، فإن الظرف محيط بالمظروف! أرأيت لو
والانهيارات التي يسمونها الآن: أنهيارًا أرضيًا، وانهيارًا جبليًا .. وما أشبه ذلك هي نفس التي هدد الله بها هنا، لكن يأتون بمثل هذه العبارات ليهونوا الأمر على البسطاء من الناس.
﴿أَمْ أَمِنْتُمْ﴾، يعني بل أأمنتم، و(أم) هنا بمعني (بل) والهمزة.
﴿أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا﴾: الحاصب عذاب من فوق يحصبون به، كما فعل بالذين من قبلهم، كقوم لوط وأصحاب الفيل، والخسف من تحت.
فالله ﷿ هددنا من فوق ومن تحت، قال الله تعالي: ﴿فَكُلًاّ أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا﴾ [العنكبوت:٤٠]، أربعة أنواع من العذاب.
وهنا ذكر الله نوعين منها: الحاصب والخسف.
والشاهد من هذه الآية هو قوله: ﴿مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾.
والذي في السماء هو الله ﷿ وهو دليل على علو الله بذاته.
ولكن ها هنا إشكال، وهو أن (في) للظرفية، فإذا كان الله في السماء، و(في) للظرفيه، فإن الظرف محيط بالمظروف! أرأيت لو
397