شرح العقيدة الواسطية - العثيمين - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
الْعَالَمِينَ﴾: يقول الله له: "حمدني عبدي". والذي يقول: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾: يقول الله له: "هذا بيني وبين عبدي نصفين" .....
إذًا، يمكن أن يكون الله معنا حقًا وهو على عرشه في السماء حقًا، ولا يفهم أحدًا أنهما يتعارضان، إلا من أراد أن يمثل الله بخلقه، ويجعل معية الخالق كمعية المخلوق.
ونحن بينا إمكان الجمع بين نصوص العلو ونصوص المعية، فإن تبين ذلك، وإلا، فالواجب أن يقول العبد: آمنت بالله ورسوله، وصدقت بما قال الله عن نفسه ورسوله، ولا يقول: كيف يمكن؟! منكرًا ذلك!
إذا قال: كيف يمكن؟! قلنا: سؤالك هذا بدعة، لم يسأل عنه الصحابة، وهم خير منك، ومسؤولهم أعلم من مسؤولك وأصدق وأفصح وأنصح، عليك أن تصدق، لا تقل: كيف؟ ولا لم؟ ولكن سلم تسليمًا.
تنبيه:
تأمل في الآية، تجد كل الضمائر تعود على الله ﷾: ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى﴾، ﴿يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ﴾، فكذلك ضمير ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ﴾، فيجب علينا أن نؤمن بظاهر الآية الكريمة، ونعلم علم اليقين أن هذه المعية لا تقتضي أن يكون الله معنا في الأرض، بل هو معنا مع استوائه على العرش.
إذًا، يمكن أن يكون الله معنا حقًا وهو على عرشه في السماء حقًا، ولا يفهم أحدًا أنهما يتعارضان، إلا من أراد أن يمثل الله بخلقه، ويجعل معية الخالق كمعية المخلوق.
ونحن بينا إمكان الجمع بين نصوص العلو ونصوص المعية، فإن تبين ذلك، وإلا، فالواجب أن يقول العبد: آمنت بالله ورسوله، وصدقت بما قال الله عن نفسه ورسوله، ولا يقول: كيف يمكن؟! منكرًا ذلك!
إذا قال: كيف يمكن؟! قلنا: سؤالك هذا بدعة، لم يسأل عنه الصحابة، وهم خير منك، ومسؤولهم أعلم من مسؤولك وأصدق وأفصح وأنصح، عليك أن تصدق، لا تقل: كيف؟ ولا لم؟ ولكن سلم تسليمًا.
تنبيه:
تأمل في الآية، تجد كل الضمائر تعود على الله ﷾: ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى﴾، ﴿يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ﴾، فكذلك ضمير ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ﴾، فيجب علينا أن نؤمن بظاهر الآية الكريمة، ونعلم علم اليقين أن هذه المعية لا تقتضي أن يكون الله معنا في الأرض، بل هو معنا مع استوائه على العرش.
406