تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
قسي، إحداهما يقال لها: الروحاء، والثانية من شوحط (^١) يقال لها: البيضاء، والثالثة من نبع يقال لها: الصفراء صارت إليه من بني قينقاع» (^٢).
وذكر الواقدي (^٣) فيما صار له - ﵇ - من بني قينقاع قوسا تدعى:
الكتوم، قال: وكسرت بأحد».
وقد ذكر بعض الناس (^٤): أن رمحه - ﵇ - كان يسمى: «الثنواء» وأنه صار له من بني قينقاع ثلاثة أرماح، وكانت له «عنزة» (^٥) تركز بين يديه في الأسفار إذا صلى (^٦)، وهي حربة جاء بها الزبير بن العوام من عند النجاشي، فأخذها النّبيّ ﷺ عند منصرفه من خيبر وذكر للنّبيّ ﷺ درعين: ذات الفضول، والأخرى الفضة.
وقد ذكر بعض الناس (^٧) له درعا تسمى الصغدية.
وأما المغفر الذي لم يقف الشيخ له على اسم فقد ذكر بعض النّاس (^٨) أنه [/٨١ ب] كان يسمى ذا السبوغ/.والله أعلم.
_________
(^١) وقع في هامش الأصل، و(ق)، (م): (سي): الشوحط: ضرب من شجر الجبال، تصنع منه القسى. و«النبع» كذلك. قال الشاعر: والنّبع في الصّخرة الصّمّاء منبته والنّخل ينبت بين الماء والعجل
(^٢) طبقات ابن سعد: ١/ ٤٨٩، وتاريخ الطبري: ٣/ ١٧٧.
(^٣) المغازي: ١/ ١٧٨.
(^٤) راجع المغازي للواقدي: ١/ ١٧٩، وطبقات ابن سعد: ١/ ٤٨٩.
(^٥) «العنزة» بالتحريك: عصا في قدر نصف الرمح أو أكثر شيئا فيها سنان مثل سنان الرمح. الصحاح: ٣/ ٨٨٧، واللسان: ٥/ ٣٨٤ (عنز).
(^٦) ثبت ذلك في صحيح مسلم: ١/ ٣٦٠، ٣٦١، كتاب الصلاة باب سترة المصلي - في رواية أخرجها عن أبي جحفة قال: خرج رسول الله ﷺ بالهاجرة إلى البطحاء. فتوضأ فصلى الظهر ركعتين، والعصر ركعتين وبين يديه عنزة».
(^٧) المغازي للواقدي: ١/ ١٧٨، وفي طبقات ابن سعد: ١/ ٤٨٧ وتاريخ الطبري: ٣/ ١٧٧: «السعدية».
(^٨) انظر تاريخ الخميس: ٢/ ١٨٩.
وذكر الواقدي (^٣) فيما صار له - ﵇ - من بني قينقاع قوسا تدعى:
الكتوم، قال: وكسرت بأحد».
وقد ذكر بعض الناس (^٤): أن رمحه - ﵇ - كان يسمى: «الثنواء» وأنه صار له من بني قينقاع ثلاثة أرماح، وكانت له «عنزة» (^٥) تركز بين يديه في الأسفار إذا صلى (^٦)، وهي حربة جاء بها الزبير بن العوام من عند النجاشي، فأخذها النّبيّ ﷺ عند منصرفه من خيبر وذكر للنّبيّ ﷺ درعين: ذات الفضول، والأخرى الفضة.
وقد ذكر بعض الناس (^٧) له درعا تسمى الصغدية.
وأما المغفر الذي لم يقف الشيخ له على اسم فقد ذكر بعض النّاس (^٨) أنه [/٨١ ب] كان يسمى ذا السبوغ/.والله أعلم.
_________
(^١) وقع في هامش الأصل، و(ق)، (م): (سي): الشوحط: ضرب من شجر الجبال، تصنع منه القسى. و«النبع» كذلك. قال الشاعر: والنّبع في الصّخرة الصّمّاء منبته والنّخل ينبت بين الماء والعجل
(^٢) طبقات ابن سعد: ١/ ٤٨٩، وتاريخ الطبري: ٣/ ١٧٧.
(^٣) المغازي: ١/ ١٧٨.
(^٤) راجع المغازي للواقدي: ١/ ١٧٩، وطبقات ابن سعد: ١/ ٤٨٩.
(^٥) «العنزة» بالتحريك: عصا في قدر نصف الرمح أو أكثر شيئا فيها سنان مثل سنان الرمح. الصحاح: ٣/ ٨٨٧، واللسان: ٥/ ٣٨٤ (عنز).
(^٦) ثبت ذلك في صحيح مسلم: ١/ ٣٦٠، ٣٦١، كتاب الصلاة باب سترة المصلي - في رواية أخرجها عن أبي جحفة قال: خرج رسول الله ﷺ بالهاجرة إلى البطحاء. فتوضأ فصلى الظهر ركعتين، والعصر ركعتين وبين يديه عنزة».
(^٧) المغازي للواقدي: ١/ ١٧٨، وفي طبقات ابن سعد: ١/ ٤٨٧ وتاريخ الطبري: ٣/ ١٧٧: «السعدية».
(^٨) انظر تاريخ الخميس: ٢/ ١٨٩.
522