تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
(سى): زاد ابن جماعة قوسا سادسا تسمى: السداد. وكان له ﵇ - جعبة تدعى: الكافور. وكان له حربة ثالثة يقال لها: المثنى، ورابعة يقال لها:
النبعة (^١).
وقيل: إن له أربعة أدرع زائدة على ما ذكر الشيخان: ذات الوشاح، ذات الحواشي، البتراء، الخرنق.
وأما الصغدية التي ذكر الشيخ أبو عبد الله فقيل: هي درع داود - ﵇ - التي لبسها حين قتل جالوت.
وقيل: كان له مغفر آخر من حديد، يقال: الموشح (^٢)، وشح بشبه (^٣).
وأما رايته العقاب فكانت سوداء، وفي سنن أبي داود (^٤): أنه كان له - ﵊ - راية صفراء، وكانت ألويته بيضاء».
وقيل: إنه كان مكتوب عليها: «لا إله إلا الله محمد رسول الله».
(سه) (^٥): وكان له - ﵇ - ترس فيها تمثال رأس كبش، وكان النّبيّ ﷺ يكرهه فيه، فأصبح يوما وقد أذهبه الله (^٦).
وكان من سيوفه ذو الفقار، لأنه كان في وسطه مثل فقارات الظهر وكان قبله لنبيه بن الحجاج، سلبه منه يوم بدر (^٧).
_________
(^١) ذكر ذلك السهيلي في الروض الأنف: ٣/ ٨٤.
(^٢) جاء في هامش الأصل، (م): (سي): وشحت المرأة توشيحا ألبستها الوشاح: نسيج من أديم عريضا يرصع بالجوهر، تشده المرأة بين عاتقيها وكشحيها، وتقول: وشحت الحديدة بالشبه، وهو الفضة إذا موهتها به» اه.
(^٣) الشبه: ضرب من النحاس، وفي اللسان: ١٣/ ٥٠٥ (شبه) عن ابن سيدة: «سمي به لأنه إذا فعل ذلك به أشبه الذهب بلونه».
(^٤) سنن أبي داود: ٣/ ٣٢، كتاب الجهاد، باب «في الرايات والألوية».
(^٥) التعريف والإعلام: ٤٥.
(^٦) أخرجه ابن سعد في الطبقات: ١/ ٤٨٩، والطبري في تاريخه: ٣/ ١٧٨ عن مكحول.
(^٧) طبقات ابن سعد: ١/ ٤٨٦، وتاريخ الطبري: ٣/ ١٧٧، وقد جاء فيهما أنه كان لمنبه ابن الحجاج أخي نبيه.
النبعة (^١).
وقيل: إن له أربعة أدرع زائدة على ما ذكر الشيخان: ذات الوشاح، ذات الحواشي، البتراء، الخرنق.
وأما الصغدية التي ذكر الشيخ أبو عبد الله فقيل: هي درع داود - ﵇ - التي لبسها حين قتل جالوت.
وقيل: كان له مغفر آخر من حديد، يقال: الموشح (^٢)، وشح بشبه (^٣).
وأما رايته العقاب فكانت سوداء، وفي سنن أبي داود (^٤): أنه كان له - ﵊ - راية صفراء، وكانت ألويته بيضاء».
وقيل: إنه كان مكتوب عليها: «لا إله إلا الله محمد رسول الله».
(سه) (^٥): وكان له - ﵇ - ترس فيها تمثال رأس كبش، وكان النّبيّ ﷺ يكرهه فيه، فأصبح يوما وقد أذهبه الله (^٦).
وكان من سيوفه ذو الفقار، لأنه كان في وسطه مثل فقارات الظهر وكان قبله لنبيه بن الحجاج، سلبه منه يوم بدر (^٧).
_________
(^١) ذكر ذلك السهيلي في الروض الأنف: ٣/ ٨٤.
(^٢) جاء في هامش الأصل، (م): (سي): وشحت المرأة توشيحا ألبستها الوشاح: نسيج من أديم عريضا يرصع بالجوهر، تشده المرأة بين عاتقيها وكشحيها، وتقول: وشحت الحديدة بالشبه، وهو الفضة إذا موهتها به» اه.
(^٣) الشبه: ضرب من النحاس، وفي اللسان: ١٣/ ٥٠٥ (شبه) عن ابن سيدة: «سمي به لأنه إذا فعل ذلك به أشبه الذهب بلونه».
(^٤) سنن أبي داود: ٣/ ٣٢، كتاب الجهاد، باب «في الرايات والألوية».
(^٥) التعريف والإعلام: ٤٥.
(^٦) أخرجه ابن سعد في الطبقات: ١/ ٤٨٩، والطبري في تاريخه: ٣/ ١٧٨ عن مكحول.
(^٧) طبقات ابن سعد: ١/ ٤٨٦، وتاريخ الطبري: ٣/ ١٧٧، وقد جاء فيهما أنه كان لمنبه ابن الحجاج أخي نبيه.
523