تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
[٩٤] ﴿فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ﴾ الآية.
(سه) (^١) هم: عبد الله بن سلام، ومخيرق، ومن أسلم من الأحبار قالوا:
فلم يشكّ ﵇ ولم يسأل (^٢)، وكان اسم عبد الله بن سلام الحصين فسمّاه رسول الله ﷺ عبد الله (^٣).
(سي) هو: عبد الله بن سلام - بتخفيف اللام - ابن الحارث، يكنى أبا يوسف، وهو من ذرّيّة يوسف بن يعقوب ﵉، كان حليفا للقواقلة (^٤) من بني عوف بن الخزرج، وصحّ (^٥) من رواية معاذ بن جبل ﵁ أنّ رسول الله ﷺ قال لعبد الله بن سلام: «إنّك عاشر عشرة في الجنّة»، وتوفي بالمدينة في ولاية معاوية سنة ثلاث وأربعين من الهجرة.
تحقيق: قال المؤلف - وفقه الله -: لم يشكّ (^٦) ﵇ فيما أوحي إليه، وما كان إلاّ على بصيرة من أمره، وهذه الآية لا دلالة لها على حصول شك منه ﵇ لوجهين:
أحدهما: أن القضية الشرطية لا تفيد إلا ترتيب الجزاء على الشرط، فأما
_________
= لابن جرير وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ عن الضحاك.
(^١) التعريف والإعلام: ٧٥.
(^٢) تفسير الطبري: ١١/ ١٦٨، زاد المسير: ٤/ ٦٣، ٦٤، والدر المنثور: ٤/ ٣٨٩، ٣٩٠.
(^٣) أخرجه الحاكم في المستدرك: ٣/ ٤١٣.
(^٤) القواقلة: نسبة لقوقل بن عوف بن عمرو من الخزرج، ومن أبنائه: ثعلبة ومرضخة وأبي وحبيب ومالك، واسم القوقل غنم وإليهم ينسب عبادة بن الصامت ﵁. انظر: أنساب الأشراف للبلاذري: ٢٣٩، والجمهرة لابن حزم: ٣٥٤ واللباب في تهذيب الأنساب لابن الأثير: ٣/ ٦٤، ونهاية الأرب في معرفة أنساب العرب للقلقشندي: ٣٦١.
(^٥) أخرجه البخاري في التاريخ الصغير: ١/ ٩٨ عن معاذ بن جبل ﵁. وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة: ٢/ ٣٢١ سنده جيد، وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٣/ ٤١٦، وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
(^٦) أخرج الطبري في تفسيره: ١١/ ١٦٨ عن قتادة قال: بلغنا أن رسول الله ﷺ قال: «لا أشك ولا أسأل». -
(سه) (^١) هم: عبد الله بن سلام، ومخيرق، ومن أسلم من الأحبار قالوا:
فلم يشكّ ﵇ ولم يسأل (^٢)، وكان اسم عبد الله بن سلام الحصين فسمّاه رسول الله ﷺ عبد الله (^٣).
(سي) هو: عبد الله بن سلام - بتخفيف اللام - ابن الحارث، يكنى أبا يوسف، وهو من ذرّيّة يوسف بن يعقوب ﵉، كان حليفا للقواقلة (^٤) من بني عوف بن الخزرج، وصحّ (^٥) من رواية معاذ بن جبل ﵁ أنّ رسول الله ﷺ قال لعبد الله بن سلام: «إنّك عاشر عشرة في الجنّة»، وتوفي بالمدينة في ولاية معاوية سنة ثلاث وأربعين من الهجرة.
تحقيق: قال المؤلف - وفقه الله -: لم يشكّ (^٦) ﵇ فيما أوحي إليه، وما كان إلاّ على بصيرة من أمره، وهذه الآية لا دلالة لها على حصول شك منه ﵇ لوجهين:
أحدهما: أن القضية الشرطية لا تفيد إلا ترتيب الجزاء على الشرط، فأما
_________
= لابن جرير وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ عن الضحاك.
(^١) التعريف والإعلام: ٧٥.
(^٢) تفسير الطبري: ١١/ ١٦٨، زاد المسير: ٤/ ٦٣، ٦٤، والدر المنثور: ٤/ ٣٨٩، ٣٩٠.
(^٣) أخرجه الحاكم في المستدرك: ٣/ ٤١٣.
(^٤) القواقلة: نسبة لقوقل بن عوف بن عمرو من الخزرج، ومن أبنائه: ثعلبة ومرضخة وأبي وحبيب ومالك، واسم القوقل غنم وإليهم ينسب عبادة بن الصامت ﵁. انظر: أنساب الأشراف للبلاذري: ٢٣٩، والجمهرة لابن حزم: ٣٥٤ واللباب في تهذيب الأنساب لابن الأثير: ٣/ ٦٤، ونهاية الأرب في معرفة أنساب العرب للقلقشندي: ٣٦١.
(^٥) أخرجه البخاري في التاريخ الصغير: ١/ ٩٨ عن معاذ بن جبل ﵁. وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة: ٢/ ٣٢١ سنده جيد، وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٣/ ٤١٦، وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
(^٦) أخرج الطبري في تفسيره: ١١/ ١٦٨ عن قتادة قال: بلغنا أن رسول الله ﷺ قال: «لا أشك ولا أسأل». -
17