تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
[٦٩] ﴿وَلَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى.﴾
(سه) (^١) هم جبريل وميكائيل وإسرافيل (^٢)، وامرأته هي سارّة (^٣) وقد تقدم (^٤) نسبها والاختلاف فيها، والغلام الذي بشّرت به إسحاق بلا خلاف (^٥) ولم تلد له سارّة غيره، وأما إسماعيل فهو بكره وهو من هاجر القبطية (^٦)، فلما توفيت سارّة تزوج قنطورا (^٧)، وذكر ثابت في الدلائل قطورا (^٨) وهي من الكنعانيين ولدت له ستة (^٩) منهم مدين، وزفران، وسرج (^١٠) بالجيم هكذا قيّده الدارقطني (^١١) نقشان، ونشق، ومن ولد نقشان البربر في أحد الأقوال وأمهم رغوة، ومن ولد زمران المزامير وهم الذين لا يعقلون (^١٢)، ثم تزوج إبراهيم بعد
_________
(^١) التعريف والإعلام: ٧٧.
(^٢) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٠ عن ابن عباس وعطاء. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٢٧ عن ابن عباس وسعيد بن جبير، وقيل في الرسل غير ذلك، وقال الخازن في تفسيره: ٣/ ٢٤١ بعد أن ذكر الأقوال كلها: «وقول ابن عباس هو الأولى لأن أقل الجمع ثلاثة، وقوله (رسلنا) جمع فيحمل على الأقل وما بعده غير مقطوع به». وانظر تفسير الرازي: ١٨/ ٢٢، ٢٣.
(^٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٢/ ٧١ عن السدي ووهب بن منبه.
(^٤) انظر التعريف والإعلام: ٢٠.
(^٥) انظر تفسير الطبري: ١٢/ ٧٤، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٤١ وتفسير القرطبي: ٩/ ٦٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٢٦٤، وتفسير الرازي: ١٨/ ٢٣.
(^٦) انظر قصة إبراهيم مع الملك الجبار في تاريخ الطبري: ١/ ٢٤٥ والبداية لابن كثير: ١/ ١٥٠ وما بعدها.
(^٧) في التعريف والإعلام: ٧٧: «بنت يقطن».
(^٨) في نسخة (ز): «قنطورا بن يقطان»، وفي التعريف والإعلام كذلك: ٧٧.
(^٩) انظر المحبّر: ٣٩٤، والمعارف: ٣٣، وتاريخ اليعقوبي: ١/ ٢٨، وتاريخ الطبري: ١/ ٣٠٩، ومروج الذهب: ١/ ٤٦، والكامل في التاريخ: ١/ ٧٠، والبداية والنهاية: ١/ ١٧٥، وهناك اختلاف في بعض الأسماء في كل مصدر من هذه المصادر.
(^١٠) في التعريف والإعلام: «سنرج» وهو خطأ.
(^١١) انظر المؤتلف والمختلف للدارقطني: ٣/ ١٢٢٧.
(^١٢) ذكر الإمام السهيلي - ﵀ - من أبناء إبراهيم خمسة ولم يذكر السادس منهم.
(سه) (^١) هم جبريل وميكائيل وإسرافيل (^٢)، وامرأته هي سارّة (^٣) وقد تقدم (^٤) نسبها والاختلاف فيها، والغلام الذي بشّرت به إسحاق بلا خلاف (^٥) ولم تلد له سارّة غيره، وأما إسماعيل فهو بكره وهو من هاجر القبطية (^٦)، فلما توفيت سارّة تزوج قنطورا (^٧)، وذكر ثابت في الدلائل قطورا (^٨) وهي من الكنعانيين ولدت له ستة (^٩) منهم مدين، وزفران، وسرج (^١٠) بالجيم هكذا قيّده الدارقطني (^١١) نقشان، ونشق، ومن ولد نقشان البربر في أحد الأقوال وأمهم رغوة، ومن ولد زمران المزامير وهم الذين لا يعقلون (^١٢)، ثم تزوج إبراهيم بعد
_________
(^١) التعريف والإعلام: ٧٧.
(^٢) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٠ عن ابن عباس وعطاء. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٢٧ عن ابن عباس وسعيد بن جبير، وقيل في الرسل غير ذلك، وقال الخازن في تفسيره: ٣/ ٢٤١ بعد أن ذكر الأقوال كلها: «وقول ابن عباس هو الأولى لأن أقل الجمع ثلاثة، وقوله (رسلنا) جمع فيحمل على الأقل وما بعده غير مقطوع به». وانظر تفسير الرازي: ١٨/ ٢٢، ٢٣.
(^٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٢/ ٧١ عن السدي ووهب بن منبه.
(^٤) انظر التعريف والإعلام: ٢٠.
(^٥) انظر تفسير الطبري: ١٢/ ٧٤، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٤١ وتفسير القرطبي: ٩/ ٦٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٢٦٤، وتفسير الرازي: ١٨/ ٢٣.
(^٦) انظر قصة إبراهيم مع الملك الجبار في تاريخ الطبري: ١/ ٢٤٥ والبداية لابن كثير: ١/ ١٥٠ وما بعدها.
(^٧) في التعريف والإعلام: ٧٧: «بنت يقطن».
(^٨) في نسخة (ز): «قنطورا بن يقطان»، وفي التعريف والإعلام كذلك: ٧٧.
(^٩) انظر المحبّر: ٣٩٤، والمعارف: ٣٣، وتاريخ اليعقوبي: ١/ ٢٨، وتاريخ الطبري: ١/ ٣٠٩، ومروج الذهب: ١/ ٤٦، والكامل في التاريخ: ١/ ٧٠، والبداية والنهاية: ١/ ١٧٥، وهناك اختلاف في بعض الأسماء في كل مصدر من هذه المصادر.
(^١٠) في التعريف والإعلام: «سنرج» وهو خطأ.
(^١١) انظر المؤتلف والمختلف للدارقطني: ٣/ ١٢٢٧.
(^١٢) ذكر الإمام السهيلي - ﵀ - من أبناء إبراهيم خمسة ولم يذكر السادس منهم.
34